مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٩ - (مسألة ١٨) لو أفسد حجه فصدّ تحلل و علیه بدنة للإفساد
مفردة {٤٧}. [ (مسألة ١٧): لو تحلل فانکشف العدو و الوقت متسع للإتیان به]
(مسألة ١٧): لو تحلل فانکشف العدو و الوقت متسع للإتیان به وجب الإتیان بحجة الإسلام مع بقاء الشرائط {٤٨} و لا یشترط فی بقاء وجوبه الاستطاعة من بلده حینئذ {٤٩}.
[ (مسألة ١٨): لو أفسد حجه فصدّ تحلل و علیه بدنة للإفساد](مسألة ١٨): لو أفسد حجه فصدّ تحلل و علیه بدنة للإفساد، و دم للتحلل، و
الحج من قابل إن کان الحج مندوبا و یسقط عنه وجوب الإتمام بالصدّ و إن کان
حجة الإسلام استقر وجوبه لو استمرت الاستطاعة إلی قابل و وجب علیه حجتان:
الأولی للإسلام، و الثانیة للإفساد {٥٠}، و یؤخر حج
_____________________________
لو
غلب علی ظنه انکشاف العدو قبل الفوات جاز له التحلل، و یشمل ذلک صورة
الاحتمال بالأولی، بل عن بعض جوازه حتی مع العلم بالانکشاف، و المدرک فیها
الجمود علی الإطلاقات، و لکن التمسک بها مع القرینة الارتکازیة المحفوفة
بها و هی أن التکالیف العذریة تدور مدار إحراز استقرار العذر و ثبوته یمنع
عن التمسک بالإطلاق إلا أن یکون إجماع علی هذا التعمیم و هو مشکل.
{٤٧} أما الأول: فلوجود المقتضی للإتمام و فقد المانع عنه فتشمله إطلاقات الأدلة لا محالة.
و أما الأخیر: فلصدق فوت الحج حینئذ، فیتحلل بالعمرة کما فی جمیع موارد فوت الحج.
{٤٨} لشمول إطلاق أدلة وجوبه له بلا مانع.
{٤٩} لما تقدم فی الثالث من شرائط وجوب الحج [مسألة ٦] فراجع.
{٥٠}
لعموم أدلة الصد، و أدلة الإفساد الشامل لصورة الاجتماع کالشمول لمورد
الافتراق فتعدد السبب یقتضی تعدد المسبب ما لم یدل دلیل علی الخلاف، و لا
دلیل علیه فی المقام، مضافا إلی عدم ظهور الخلاف فیه.