مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٤ - (مسألة ١٦) ینبغی فعل المعروف مع کل أحد
(مسألة ١٥): یحرم التظاهر بالمنکرات {٢٤}، و لا بد من إشاعة المعروف و العادات الحسنة، و إماتة المنکر و العادات السیئة {٢٥}.
[ (مسألة ١٦): ینبغی فعل المعروف مع کل أحد](مسألة ١٦): ینبغی فعل المعروف مع کل أحد و إن لم یکن من أهله {٢٦}
_____________________________
ألا و إنّه لا فقر بعد الجنة ألا و إنّه لا غنی بعد النار، لا یفک أسیرها، و لا یبرأ ضریرها» [١].
و
عن الصادق علیه السّلام قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله یا علیّ:
«أوصیک فی نفسک بخصال فاحفظها- اللهم أعنه- إلی أن قال: و الخامسة بذلک
مالک و دمک دون دینک» [٢] إلی غیر ذلک من الروایات.
{٢٤} لأنّه نحو تجرّ
علی اللّه تعالی بالنسبة إلی محرّماته، فیکون أشدّ حرمة نصّا [٣]، و
إجماعا، و قد ملأ کتب الفریقین الآثار الوضیعة للتظاهر بالمنکرات من النصوص
و الآثار المعتبرة و من شاء فلیرجع إلیها فی مظانها بل جمیع الکتب
السماویة تشهد بذلک.
{٢٥} للإجماع، و جملة من النصوص:
منها: قول أبی
جعفر علیه السّلام: «صنائع المعروف تقی مصارع السوء» و «کل معروف صدقة» و
«أهل المعروف فی الدنیا هم أهل المعروف فی الآخرة، و أهل المنکر فی الدنیا
هم أهل المنکر فی الآخرة»، و «أوّل أهل الجنة دخولا إلی الجنة أهل المعروف،
و إنّ أوّل أهل النار دخولا إلی النار أهل المنکر» [٤]، و تقدم ما یدل علی
ذلک.
{٢٦} لجملة من النصوص:
[١] الوسائل باب: ٢٢ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ٢ و ٥.
[٢] الوسائل باب: ٢٢ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ٢ و ٥.
[٣] راجع الوسائل باب: ٤١ من أبواب الأمر و النهی.
[٤] الوسائل باب: ١ من أبواب فعل المعروف حدیث: ١٠.