مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٨ - (مسألة ١٠) یجب التقیة مع احتمال الضرر فی ترکها
و الأولاد {١٢}، و من ذلک دعوة الناس إلی الإیمان باللّه تعالی مع رجاء القبول و عدم المحذور {١٣}. [ (مسألة ١٠): یجب التقیة مع احتمال الضرر فی ترکها]
(مسألة ١٠): یجب التقیة مع احتمال الضرر فی ترکها {١٤} بل و لو لم
_____________________________
و
عن أبی جعفر علیه السّلام: «من استنّ بسنة عدل فاتبع کان له آجر من عمل
بها من غیر أن ینتقص من أجورهم شیء، و من استن سنة جور فاتبع کان علیه مثل
وزر من عمل به من غیر أن ینتقص من أوزارهم شیء» [١] إلی غیر ذلک من
الأخبار.
{١٢} لقوله تعالی یٰا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا قُوا
أَنْفُسَکُمْ وَ أَهْلِیکُمْ نٰاراً وَقُودُهَا النّٰاسُ وَ الْحِجٰارَةُ
[٢]، و تقدم فی الأخبار ما یدل علیه أیضا.
{١٣} لجملة من الأخبار:
منها: ما عن الصادق علیه السّلام فی خبر سماعة: «قلت له: قول اللّه عزّ و جل:
مَنْ
قَتَلَ نَفْساً بِغَیْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسٰادٍ فِی الْأَرْضِ فَکَأَنَّمٰا
قَتَلَ النّٰاسَ جَمِیعاً وَ مَنْ أَحْیٰاهٰا فَکَأَنَّمٰا أَحْیَا
النّٰاسَ جَمِیعاً فقال علیه السّلام: من أخرجها من ضلال إلی هدی فإنّما
أحیاها، و من أخرجها من هدی إلی ضلال فقد قتلها» [٣]، إلی غیر ذلک من
الأخبار.
{١٤} للأدلة الأربعة أما الکتاب فآیات کثیرة:
منها: قوله
تعالی لٰا یَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْکٰافِرِینَ أَوْلِیٰاءَ مِنْ دُونِ
الْمُؤْمِنِینَ وَ مَنْ یَفْعَلْ ذٰلِکَ فَلَیْسَ مِنَ اللّٰهِ فِی شَیْءٍ
إِلّٰا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقٰاةً وَ یُحَذِّرُکُمُ اللّٰهُ
نَفْسَهُ [٤].
[١] الوسائل باب: ١٦ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ٦.
[٢] سورة التحریم: ٦.
[٣] الوسائل باب: ١٩ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ٣.
[٤] سورة آل عمران: ٢٨.