مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٥ - (مسألة ١١) یتحقق الصدّ من العمرة- تمتعیة کانت أو مفردة بالمنع عن دخول مکة
فیجوز له التحلل بالهدی {٢٩}، و لکن الأحوط البقاء علی إحرامه بالنسبة للنساء، و الطیب، و الصید حتی یأتی بباقی المناسک {٣٠} و لو صدّ عن أعمال مکة خاصة بعد ورودها فیجزی ما قلناه بالأولی. [ (مسألة ١٠): لا یتحقق الصدّ بالمنع عن العود إلی منی لرمی الجمار]
(مسألة ١٠): لا یتحقق الصدّ بالمنع عن العود إلی منی لرمی الجمار الثلاث و المبیت بها، بل الحج صحیح و یستنیب للرمی فی تلک السنة مع الإمکان، و مع عدمه ففی القابل {٣١}.
[ (مسألة ١١): یتحقق الصدّ من العمرة- تمتعیة کانت أو مفردة بالمنع عن دخول مکة](مسألة ١١): یتحقق الصدّ من العمرة- تمتعیة کانت أو مفردة بالمنع عن
دخول مکة، أو إتمام الأعمال بعد الدخول و لو طواف النساء فی العمرة
_____________________________
و
ترتیب الأثر علیه خصوصا فی الأعصار القدیمة مع تحمل المشاق مباشرة أو
تسبیبا، فالقول بأن أدلة الاستنابة مختصة بمن دخل مکة أو ما ذکر فیها
بالخصوص من المرض و الکسر و الهم و نحو ذلک باطل، بعد إمکان کون هذه
المذکورات من باب الغالب و المثال.
{٢٩} لإطلاق أدلة الصد، و نفی الحرج، و الأولویة خصوصا بعد مضی ذی الحجة.
{٣٠}
و قد جزم به جمع منهم الشیخ فی المبسوط، و الفاضل، و الشهید فی الدروس،
لأن المحلل للإحرام إما الهدی للمصدود و المحصور أو الإتیان بأعمال یوم
النحر و الطوافین و السعی، فإذا شرع فی الثانی و أتی بمناسک منی یوم النحر
تعین علیه الإکمال، و لا دلیل علی الخلاف.
و فیه: أن إطلاق أدلة الصد، و قاعدة نفی الحرج دلیل علی الخلاف فلا موجب لتعین الإکمال.
{٣١} للإجماع، و لما دل علی جواز الاستنابة للرمی مع العذر إن أمکن فی العام و إلا ففی القابل، و قد تقدم فی أحکام الرمی فراجع.