مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦٦ - (مسألة ٣٤) الأولی قسمة الغنائم فی دار الحرب و یکره تأخیرها عنها إلا لعذر
فی المعرکة {٣٥}. [ (مسألة ٣١): لو استناب أحد شخصا للجهاد یکون السهم للنائب دون المنوب عنه]
(مسألة ٣١): لو استناب أحد شخصا للجهاد یکون السهم للنائب دون المنوب عنه {٣٦}.
[ (مسألة ٣٢): الجیش یشارک السریة فی غنیمتها إذا أصدرت عنه، و بالعکس](مسألة ٣٢): الجیش یشارک السریة فی غنیمتها إذا أصدرت عنه، و بالعکس، و کذا لو خرج معه سریتان إلی جهة واحدة فغنمتا اشترک الجیش و السریتان {٣٧}.
[ (مسألة ٣٣): لو خرج جیش إلی جهتین فغنما لم یشرک أحدهما الآخر فی غنیمته](مسألة ٣٣): لو خرج جیش إلی جهتین فغنما لم یشرک أحدهما الآخر فی غنیمته {٣٨}.
[ (مسألة ٣٤): الأولی قسمة الغنائم فی دار الحرب و یکره تأخیرها عنها إلا لعذر](مسألة ٣٤): الأولی قسمة الغنائم فی دار الحرب و یکره تأخیرها عنها إلا لعذر {٣٩}.
_____________________________
{٣٥}
إجماعا، و لأنّه المنساق من الأدلة، و یشهد له خبر الدعائم عن علیّ علیه
السّلام أیضا: «من مات فی دار الحرب من المسلمین قبل أن تحرز الغنیمة فلا
سهم له فیها و إن مات بعد أن أحرزت فسهمه میراث لورثته و لا قوة إلّا
باللّه» [١].
{٣٦} لأنّه المقاتل، و کذا لو کان الفرس للغیر و أخذه المقاتل بالاستعارة أو الإجارة یکون السهمان للمقاتل معه لا لصاحب الفرس.
{٣٧} کل ذلک لإجماع الإمامیة.
{٣٨} للإجماع، و لأنّهما موضوعان مختلفان لا ربط لأحدهما بالآخر.
نعم، لو کان من الموضوع الواحد بحسب نظر أهل خبرة الحرب یشترکان حینئذ.
{٣٩} للإجماع، و التأسی، و ما نقل عنه صلّی اللّه علیه و آله من تأخیر قسمة غنائم حنین،
[١] مستدرک الوسائل باب: ٣٦ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ٧.