مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٠٣ - (مسألة ٤) لو توقفت المدافعة علی الاستعانة بکافر أو جائر مع عدم مفسدة فیها أصلا، فالظاهر الجواز
(مسألة ٣): کل ما أتلفه المسلم فی المدافعة عن نفسه، و عرضه، و ماله عن مال من هجم علیه و نفسه لا ضمان علیه {٤}.
[ (مسألة ٤): لو توقفت المدافعة علی الاستعانة بکافر أو جائر مع عدم مفسدة فیها أصلا، فالظاهر الجواز](مسألة ٤): لو توقفت المدافعة علی الاستعانة بکافر أو جائر مع عدم مفسدة فیها أصلا، فالظاهر الجواز {٥}.
_____________________________
کافة فضلا عن إجماع الفقهاء و تلخیص المقام أنّ الجهاد علی أقسام ثلاثة:
الأول:
أن یکون ابتداء من المسلمین للدعوة إلی الإسلام و هذا هو الجهاد بالمعنی
الأخص المشروط بشروط خاصة تقدمت الإشارة إلیها، و الذی یکون للشهید فیه
أحکام مخصوصة و درجات خاصة.
الثانی: ما تقدم فی المسألة الأولی.
الثالث:
الدفاع عن النفس و العرض و المال الذی أشرنا إلیه فی المسألة الثانیة و
یأتی شرائط الدفاع فی کتاب الحدود إن شاء اللّه تعالی، و تقدم فی تغسیل
الأموات و کتاب الخمس بعض الفروع المربوطة بالمقام فراجع.
{٤} لفرض کون مال المهاجم و نفسه هدرا و یأتی فی کتاب الحدود جملة من المسائل المتعلقة بالمقام.
نعم،
لو علم بأنّ المهاجم یندفع بالتوعید و نحوه و مع ذلک بادر بدفاعه بالضرب
یضمن ما جنی علیه و لا فرق فیما تقدم بین أن یکون المهاجم کبیرا أو صغیرا
بعد أن کان یقدر علی الإضرار.
{٥} لقضیة دفع الأفسد بالفاسد، و یظهر من
خبر السلمی ذلک أیضا من حیث إنّه علیه السّلام و کل الأمر فیه إلی النیة
قال: سأله رجل فقال: إنّی کنت أکثر الغزو أبعد فی طلب الأجر و أطیل فی
الغیبة فحجر ذلک علیّ فقالوا: لا غزو إلا مع إمام عادل، فما تری أصلحک
اللّه؟ فقال أبو عبد اللّه علیه السّلام إن شئت أن أجمل لک أجملت، و إن شئت
أن الخّص لک لخّصت؟ فقال: بل أجمل فقال علیه السّلام: إنّ اللّه