مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦٥ - (مسألة ٣٠) المدار علی کونه فارسا حین حیازة الغنیمة لا حین الورود
(مسألة ٢٨): ذکر الفقهاء: أنّ للراجل سهما، و لمن له فرس واحد سهمان {٣٠} و الذی الفرسین فصاعدا ثلاثة أسهم {٣١} و لا سهم للإبل و البغال، و الحمیر، و البقر، و الفیلة، و إن قامت مقام الفرس فی النفع أو زادت {٣٢}، و المرجع فی الفرس ما کان فرسا ینتفع به فی الحرب لا مجرّد صدق الاسم فقط و لو لم ینتفع به أصلا {٣٣}.
[ (مسألة ٢٩): لو کان الفرس مغصوبا لا سهم له](مسألة ٢٩): لو کان الفرس مغصوبا لا سهم له إلا إذا کان المغصوب منه حاضرا فالسهم حینئذ للمغصوب منه لا الغاصب {٣٤}.
[ (مسألة ٣٠): المدار علی کونه فارسا حین حیازة الغنیمة لا حین الورود](مسألة ٣٠): المدار علی کونه فارسا حین حیازة الغنیمة لا حین الورود
_____________________________
{٣٠}
إجماعا، و لقول أبی عبد اللّه علیه السّلام فی خبر حفص بن غیاث «للفارس
سهمان و للراجل سهم» [١]، و عن مجمع الأنصاری: «إنّ رسول اللّه صلّی اللّه
علیه و آله قسّم خیبر علی أهل الحدیبیة فأعطی الفارس سهمین و أعطی الراجل
سهما» [٢].
{٣١} للإجماع، و لقول علیّ علیه السّلام فی خبر أحمد بن نضر:
«إذا کان مع الرجل أفراس فی غزو لم یسهم له إلا الفرسین منها» [٣]، و عن
النبیّ صلّی اللّه علیه و آله:
«کان یسهم للخیل، و کان لا یسهم للرجل فوق فرسین و إن کان معه عشرة أفراس» [٤].
{٣٢} للإجماع، کما عن الفاضل فی المنتهی.
{٣٣} لأنّ ذلک هو المنساق من الفرس المسهوم له فی المقام.
{٣٤} لظواهر الأدلة الدالة علی ملکیة الفرس، مضافا إلی الإجماع.
[١] الوسائل باب: ٣٨ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ١.
[٢] سنن أبی داود ج: ٣ باب: ١٤٤ من أبواب الجهاد حدیث: ٢٧٣٦.
[٣] الوسائل باب: ٤٢ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ١.
[٤] المغنی لابن قدامة ج: ١٠ صفحة ٤٤٧ ط بیروت.