مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٨٩ - (مسألة ٦) أحسن ما ورد فی کیفیة المعاشرة ما عن علیّ علیه السّلام
الثالث: حسن الصحبة و مراعاة الآداب {٣٣}.
الرابع: أن یکون فیه حلم، و ورع، و مداراة الناس {٣٤}. [ (مسألة ٦): أحسن ما ورد فی کیفیة المعاشرة: ما عن علیّ علیه السّلام]
(مسألة ٦): أحسن ما ورد فی کیفیة المعاشرة: ما عن علیّ علیه السّلام {٣٥}
_____________________________
تسأل العشیرة عنه فتقول من مثل فلان إنّه آدانا للأمانة و أصدقنا للحدیث» [١].
و
عنه علیه السّلام أیضا: علیکم بالورع و الاجتهاد، و اشهدوا الجنائز و
عودوا المرضی، و احضروا مع قومکم مساجدکم و أحبوا للناس ما تحبون لأنفسکم،
أما یستحی الرجل منکم أن یعرف جاره حقّه و لا یعرف حقّ جاره» [٢].
{٣٣}
کما فی روایة أبی الربیع قال: «دخلت علی أبی عبد اللّه علیه السّلام و
البیت غاص بأهله فقال علیه السّلام: یا شیعة آل محمد أعلموا أنّه لیس منا
من لم یملک نفسه عند غضبه، و من لم یحسن صحبة من صحبه و مخالقة من خالقه و
مرافقة من رافقه و مجاورة من جاوره و ممالحة من مالحه» [٣].
{٣٤} لما عن
الصادق علیه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله: ثلاث من
لم یکن فیه لم یتم له عمل: ورع یحجزه عن معاصی اللّه، و خلق یداری به
الناس، و حلم یرد به جهل الجاهل» [٤].
{٣٥} حیث قال: «الإخوان صنفان
إخوان الثقة و إخوان المکاشرة، فأما إخوان الثقة فهم کالکف و الجناح و
الأهل و المال، فاذا کنت من أخیک علی ثقة فابذل له مالک و یدک و صاف من
صافاه و عاد من عاداه و اکتم سرّه و أعنه و أظهر منه الحسن و اعلم أنّهم
أعزّ من الکبریت الأحمر، و أما إخوان المکاشرة فإنّک تصیب منهم لذّتک فلا
تقطعنّ ذلک منهم، و لا تطلبنّ ما وراء ذلک من ضمیرهم،
[١] الوسائل باب: ١ من أبواب أحکام العشرة حدیث: ٢ و ٤.
[٢] الوسائل باب: ١ من أبواب أحکام العشرة حدیث: ٢ و ٤.
[٣] الوسائل باب: ٢٠ من أبواب أحکام العشرة حدیث: ٣ و ٩.
[٤] الوسائل باب: ٢٠ من أبواب أحکام العشرة حدیث: ٣ و ٩.