مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٥٤ - (مسألة ١٨) الأراضی علی أقسام أربعة لأنّها إمّا موات أو عامرة
(مسألة ١٥): کل ما کان من المباحات الأولیة فی دار الحرب کالصیود، و الأشجار و نحوها- باق علی إباحتها الأصلیة یملکها کل من حازها من مسلم، أو منافق، أو کافر {٦}، نعم، لو کان علیه أثر ملک و هو فی دار الحرب کان غنیمة {٧}.
[ (مسألة ١٦): ما یؤخذ فی دار الحرب، و یحتمل أنّه للمسلم أو الحربیّ](مسألة ١٦): ما یؤخذ فی دار الحرب، و یحتمل أنّه للمسلم أو الحربیّ یجری علیه حکم اللقطة {٨}.
[ (مسألة ١٧): ما لا ینقل من الأموال- کالأراضی- یکون للمسلمین قاطبة](مسألة ١٧): ما لا ینقل من الأموال- کالأراضی- یکون للمسلمین قاطبة و فیها الخمس {٩}، و کذا السبی- کالنساء و الذراری- ففیها الخمس، و لکنّها تختص بالغانمین من دون أن تکون لجمیع المسلمین {١٠}.
[ (مسألة ١٨): الأراضی علی أقسام أربعة لأنّها إمّا موات أو عامرة](مسألة ١٨): الأراضی علی أقسام أربعة لأنّها إمّا موات أو عامرة و کل
_____________________________
ورثته، لعمومات أدلة الإرث.
{٦}
لأنّ المنساق من الغنائم ما کانت ملکا للحربیّ و المفروض أنّها لم تملک
بعد، فما دل علی أنّها تملک بالحیازة باق علی حاله من دون أن یعارضه شیء.
{٧} لکشف ذلک عن أنّه کان ملکا لحربی و کل ما هو ملک الحربیّ غنیمة إذا استولی علیه المسلم.
{٨} لتحقق موضوعها عرفا فیجری علیه الحکم قهرا.
{٩} إجماعا، و نصوصا تقدمت فی کتاب الخمس و لا وجه للإعادة فراجع.
{١٠} لأنّها من المنقولات فیجری علیها حکم ما تقدم فی المنقول.