مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨٧ - (مسألة ٢٦) لا یجوز لهم دخول مساجدنا مطلقا
(مسألة ٢٣): یصح أن یتصدّی لعقد الذمة نائب الغیبة بعد تسلطه و تبصّرة فی الأمور تأسیسا أو تقریرا لما فعله الجائر {٤٨}.
[ (مسألة ٢٤): إذا خرقوا الذمة فی دار الإسلام یتخیّر ولیّ الأمر](مسألة ٢٤): إذا خرقوا الذمة فی دار الإسلام یتخیّر ولیّ الأمر بین ردهم إلی مأمنهم، أو قتلهم، و استرقاقهم، و مفاداتهم و یراعی فی ذلک کله ما هو الأصلح فی البین {٤٩} و إن أسلم الذمیّ بعد خرق الذمة یسقط الجمیع {٥٠} و لو أسلم بعد الاسترقاق أو المفادات لم یسقط ذلک عنه {٥١}.
[ (مسألة ٢٥): لو أتی الذمیّ بما یوجب الحدّ ثمَّ أسلم لا یسقط عنه الحدّ](مسألة ٢٥): لو أتی الذمیّ بما یوجب الحدّ ثمَّ أسلم لا یسقط عنه الحدّ بإسلامه {٥٢}.
[ (مسألة ٢٦): لا یجوز لهم دخول مساجدنا مطلقا](مسألة ٢٦): لا یجوز لهم دخول مساجدنا مطلقا و لا یصح الإذن لهم فی ذلک لا مکثا و لا اجتیازا {٥٣}.
_____________________________
المختلفة المتشتته بحسب الأزمنة و الأمکنة.
{٤٨} لأنّ ذلک من أهمّ أمور الحسبیة التی یصح له التصدّی لها بشرطها و شروطها.
{٤٩} لأنّهم قد خرقوا الذمة باختیارهم فصاروا حربیین و الإمام یراعی ما هو أصلح للمسلمین بالنسبة إلیهم.
{٥٠} لانتفاء موضوع الجزیة مع الإسلام بلا کلام.
{٥١} للأصل، و الإجماع من غیر ما یدل علی الخلاف.
{٥٢} إجماعا و بذلک یحصص حدیث الجبّ [١]، بناء علی شموله لذلک.
{٥٣}
لإطلاق الآیة الکریمة إِنَّمَا الْمُشْرِکُونَ نَجَسٌ فَلٰا یَقْرَبُوا
الْمَسْجِدَ الْحَرٰامَ [٢]، و عدم الفصل بینه و بین غیره.
[١] سبق فی صفحة: ١٠٩ هنا و فی ج: ٧ صفحة ٢٨٩.
[٢] سورة التوبة: ٢٨.