مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٩٣ - (مسألة ٧) وردت روایات کثیرة تدل علی التحرز عن مؤاخاة جماعة
أن یکون مؤتمنا فی مجالسه {٤٥}.
و منها أن یکون فی مقام رفع العیب عن صاحبه و لا یستره عنه {٤٦}. [ (مسألة ٧): وردت روایات کثیرة تدل علی التحرز عن مؤاخاة جماعة]
(مسألة ٧): وردت روایات کثیرة تدل علی التحرز عن مؤاخاة جماعة:
_____________________________
{٤٥} کما فی صحیح زرارة عن أبی جعفر علیه السّلام قال: «قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله المجالس بالأمانة» [١].
و
عن الصادق علیه السّلام: «المجالس بالأمانة، و لیس لأحد أن یحدّث بحدیث
یکتمه صاحبه إلا بإذنه إلا أن یکون ثقة أو ذکرا له بخیر» [٢].
و فی حدیث
جابر: «قال رسول اللّه صلّی اللّه علیه و آله المجالس بالأمانة إلا ثلاثة
مجالس: مجلس سفک فیه دم حرام، أو مجلس یستحل فیه مال حرام بغیر حقه» [٣].
{٤٦} کما ورد عن الصادق علیه السّلام: «أحبّ إخوانی إلیّ من أهدی إلیّ عیوبی» [٤].
و عنه صلّی اللّه علیه و آله: «لا یستغنی المؤمن عن خصلة و به الحاجة إلی ثلاث خصال:
توفیق من اللّه عزّ و جلّ، و واعظ من نفسه و قبول من ینصحه» [٥].
ثمَّ
إنّه من النادر جدّا- بل غیر واقع فی مثل عصرنا- أن یجتمع فی شخص جمیع هذه
الصّفات بل أکثرها فحینئذ یواخی من له بعض هذه الصفات أو یصاحب من یکون فی
مقام التزکیة و التهذیب و الاتصاف ببعضها مهما أمکن.
و هناک صفات اخری ذکرها علماء الأخلاق فی کتبهم و من شاء فلیرجع إلی محالها.
[١] الوسائل باب: ٧١ من أبواب أحکام العشرة حدیث: ١ و ٣ و ٤.
[٢] الوسائل باب: ٧١ من أبواب أحکام العشرة حدیث: ١ و ٣ و ٤.
[٣] الوسائل باب: ٧١ من أبواب أحکام العشرة حدیث: ١ و ٣ و ٤.
[٤] الوسائل باب: ١٢ من أبواب أحکام العشرة حدیث: ٢ و ٣.
[٥] الوسائل باب: ١٢ من أبواب أحکام العشرة حدیث: ٢ و ٣.