مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٤٧ - (مسألة ٤) یجب أن یطعم الأسیر و یسقی و إن أرید قتله
علیهم، و الفداء، و الاسترقاق {٥} و لو أسلموا بعد الأسر لم یسقط التخییر بین الثلاثة {٦}. [ (مسألة ٣): لو عجز الأسیر عن المشی فإن کان الأسر بعد انقضاء الحرب لا یجوز قتله]
(مسألة ٣): لو عجز الأسیر عن المشی فإن کان الأسر بعد انقضاء الحرب لا یجوز قتله، و إن کانت الحرب قائمة یجوز ذلک {٧} و فی کل منهما لو بادر أحد بقتله کان دمه هدرا {٨}.
[ (مسألة ٤): یجب أن یطعم الأسیر و یسقی و إن أرید قتله](مسألة ٤): یجب أن یطعم الأسیر و یسقی و إن أرید قتله {٩} و یکره أن
_____________________________
بن الحسین علیهما السّلام: «الأسیر إذا أسلم فقد حقن دمه و صار فیئا» [١].
{٥} کتابا [٢]، بالنسبة إلی المنّ و الفداء، و سنة، و إجماعا بالنسبة إلی الثلاثة و قد تقدم خبر طلحة بن زید، و ما عن کنز العرفان.
و
المنّ: عبارة عن تخلیة سبیلهم فیکونون أحرارا کما کانوا قبل التسلط علیهم،
و الفداء: هو ذلک بعینه مع شرط أو أخذ شیء منهم و الاسترقاق: معلوم.
{٦} للأصل، و الإطلاق، و ظهور الاتفاق.
{٧} لما تقدم من الدلیل فی کل منهما.
{٨} لظهور الإجماع علیه فلا تترتب علیه دیة و لا کفارة.
{٩} علی المشهور، لجملة من النصوص:
منها: صحیح أبی بصیر عن الصادق علیه السّلام: «الأسیر یطعم و إن کان یقدم للقتل» [٣].
و عن جعفر عن أبیه علیهما السّلام قال علیّ علیه السّلام: «إطعام الأسیر و الإحسان إلیه
[١] الوسائل باب: ٢٣ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ٢.
[٢] سورة محمد صلّی اللّه علیه و آله: ٤.
[٣] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ٢.