مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٦٢ - (مسألة ٣٠) لو أفطر فی صوم شهر رمضان- أو غیره من أنواع الصیام نسیانا عن الصوم لا یجب علی غیره الملتفت إرشاده
و طرف العلم الإجمالی الغیر المنجز لخروج بعض أطرافه عن الابتلاء أو لجهة أخری {٣٩}. [ (مسألة ٢٨): لو کان المرتکب عالما بالحکم و متوجها إلی تکلیفه]
(مسألة ٢٨): لو کان المرتکب عالما بالحکم و متوجها إلی تکلیفه لکنه ترک الواجب أو فعل الحرام جهلا بالموضوع لا یجب الأمر بالمعروف و النهی عن المنکر {٤٠}.
[ (مسألة ٢٩): لو أکل أو شرب شیئا متنجسا جهلا بالنجاسة لا یجب علی غیره العالم بها إعلامه](مسألة ٢٩): لو أکل أو شرب شیئا متنجسا جهلا بالنجاسة لا یجب علی غیره العالم بها إعلامه، و کذا لو توضأ بماء مغصوب أو فی مکان مغصوب جهلا بالغصبیة لا یجب علی غیره العالم بها إعلامه و نهیه عنه، و کذا لو اغتسل عن الجنابة- مثلا- و لم یصل الماء إلی بعض جسده و هو لا یعلم لا یجب علی غیره العالم به إعلامه {٤١}.
[ (مسألة ٣٠): لو أفطر فی صوم شهر رمضان- أو غیره من أنواع الصیام نسیانا عن الصوم لا یجب علی غیره الملتفت إرشاده](مسألة ٣٠): لو أفطر فی صوم شهر رمضان- أو غیره من أنواع الصیام نسیانا
عن الصوم لا یجب علی غیره الملتفت إرشاده {٤٢}. نعم، فی الأمور المهمّة
التی لا یرضی الشارع بتحققها فی الخارج مطلقا لو ارتکبها أحد جهلا
_____________________________
{٣٩} للأصل بعد عدم ثبوت تکلیف فعلیّ فی البین و مع ذلک لا إشکال فی حسنهما مع تحقق سائر الشرائط.
{٤٠} لما مرّ من اعتبار تنجیز التکلیف بالنسبة إلی المرتکب و لا تنجز له مع الجهل بالموضوع.
{٤١} للأصل بعد عدم دلیل علی الوجوب و تقدم فی مسائل أحکام النجاسات ما یناسب المقام.
{٤٢} للأصل بعد عدم دلیل علی وجوب الإرشاد فی الموضوعات المحرمة ما لم یکن تسبیب فی البین.