مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٥٨ - (مسألة ٢٠) لو اشتری المسلم من الحربی أرضا و استأجر دارا
(مسألة ١٩): أرض الصلح تدور مدار کیفیة الصلح فإن صولحوا علی أن تکون الأرض لهم تکون کسائر أملاکهم یتصرّفون فیها بکل ما أرادوا و إن صولحوا علی کون الأرض للمسلمین و لهم السکنی فیها و علیهم الجزیة تکون کالأرض المفتوحة عنوة محیاتها و مماتها للإمام {١٢}.
[ (مسألة ٢٠): لو اشتری المسلم من الحربی أرضا و استأجر دارا](مسألة ٢٠): لو اشتری المسلم من الحربی أرضا و استأجر دارا ثمَّ
_____________________________
الخامس: التصرف فی الأرض لا بد و أن یکون بإذن ولیّ الأمر، لکونه ولیا للمصالح العامة للمسلمین و المقام منها.
السادس:
موضوعها بحسب الأصل غیر منقح لأنّ من شرط تحققه إذن الإمام علیه السّلام و
کونها محیاة حال الفتح و مقتضی الأصل عدم تحققهما فی مورد الشک. نعم، نعلم
إجمالا بوجودها فی بلاد الإسلام و هذا العلم الإجمالیّ لا أثر له لعدم
تنجزه من حیث خروج بعض أطرافه الأخر عن موعد الابتلاء.
السابع: فیها الخراج نصّا [١]، و إجماعا علی ما یأتی.
الثامن: أجزائها المنفصلة عنها یجوز التصرف فیها، للسیرة المستمرة قدیما و حدیثا.
التاسع:
تصرف حاصلها فی مصالح المسلمین، لأنّه لا معنی لکون الأرض ملکا نوعیا لذلک
و یأتی فی کتاب البیع عند بیان اشتراط کون المبیع ملکا طلقا بعض ما یتعلق
بأحکام الأرضین.
{١٢} للإجماع، و ما دل علی وجوب الوفاء بالعقود فی کل
منها، و فی المقام بعض الفروع هی أشدّ مناسبة لمباحث إحیاء الموات تعرّضنا
له هناک فراجع.
[١] الوسائل باب: ٧٢ من أبواب جهاد العدوّ، و کذا باب ٢١ من عقد البیع.