مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٤٣ - (مسألة ١٤) یجب بذل المال دون النفس و العرض، و بذل النفس دون الدّین
بل تحرم إذاعة الحق مع الخوف {٢٢}. [ (مسألة ١٤): یجب بذل المال دون النفس و العرض، و بذل النفس دون الدّین]
(مسألة ١٤): یجب بذل المال دون النفس و العرض، و بذل النفس دون الدّین {٢٣}.
_____________________________
اللّه، و من أذاعه أذلّه اللّه» [١].
و عنه علیه السّلام أیضا: أمر الناس بخصلتین فضیّعوهما فصاروا علی غیر شیء:
الصبر و الکتمان» [٢]، إلی غیر ذلک من الأخبار.
{٢٢} لإطلاق أدلة التقیة الشامل للمقام أیضا، مضافا إلی نصوص کثیرة:
منها:
قول الصادق علیه السّلام: «نفس المهموم لنا المغتم لظلمنا تسبیح، و همّه
لأمرنا عبادة، و کتمانه لسرّنا جهاد فی سبیل اللّه» [٣].
و فی خبر إسحاق
بن عمار الوارد فی تفسیر هذه الآیة ذٰلِکَ بِأَنَّهُمْ کٰانُوا
یَکْفُرُونَ بِآیٰاتِ اللّٰهِ وَ یَقْتُلُونَ النَّبِیِّینَ بِغَیْرِ
الْحَقِّ ذٰلِکَ بِمٰا عَصَوْا وَ کٰانُوا یَعْتَدُونَ [٤].
قال الصادق
علیه السّلام: «و اللّه ما قتلوهم بأیدیهم و لا ضربوهم بأسیافهم و لکنّهم
سمعوا أحادیثهم فأذاعوها فأخذوا علیها فقتلوا فصار قتلا و اعتداء و معصیة»
[٥].
{٢٣} نصّا، و إجماعا من الفقهاء بل العقلاء فی الجملة قال علیّ علیه السّلام فی وصیته لأصحابه:
«إذا
حضرت بلیة فاجعلوا أموالکم دون أنفسکم و إذا نزلت نازلة فاجعلوا أنفسکم
دون دینکم، و اعلموا أنّ الهالک من هلک دینه و الحریب من حرب دینه
[١] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٣٢ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ٣.
[٣] الوسائل باب: ٣٤ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ٩.
[٤] سورة البقرة: ٦١.
[٥] الوسائل باب: ٣٤ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ٩ و ١٥.