مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ٢٣٢ - (مسألة ٢) یجب أمر الأهل و الأولاد بالمعروف و نهیهم عن المنکر
فصل
[ (مسألة ١): لو ادعی تارک المعروف و فاعل المنکر عذرا یسقط وجوبهما حینئذ](مسألة ١): لو ادعی تارک المعروف و فاعل المنکر عذرا یسقط وجوبهما حینئذ {١}.
[ (مسألة ٢): یجب أمر الأهل و الأولاد بالمعروف و نهیهم عن المنکر](مسألة ٢): یجب أمر الأهل و الأولاد بالمعروف و نهیهم عن المنکر {٢}.
_____________________________
فصل
{١}
لأصالة البراءة بعد عدم صحة التمسک بأدلة وجوب الأمر بالمعروف و النهی عن
المنکر، لأنّه من التمسک بالدلیل فی الموضوع المشکوک بالنسبة إلی الأدلة
اللفظیة و المتیقن من الدلیل اللبّی غیر ذلک، مضافا الی ظهور حال المسلم، و
قاعدة الصحة و سیأتی فی مسائل التتمیم ما یتعلق بالمقام.
{٢} للأدلة الثلاثة- بل الأربعة-:
أما الکتاب فقوله تعالی یٰا أَیُّهَا الَّذِینَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَکُمْ وَ أَهْلِیکُمْ نٰاراً [١].
و
من السنة أخبار کثیرة تقدم بعضها ففی خبر أبی بصیر: «قلت له کیف أقیهم؟
قال علیه السّلام: تأمرهم بما أمر اللّه، و تنهاهم عما نهاهم اللّه، فإن
أطاعوک کنت قد وقیتهم، و إن عصوک کنت قد قضیت ما علیک» [٢].
[١] سورة التحریم: ٦.
[٢] الوسائل باب: ٩ من أبواب الأمر و النهی حدیث: ٢.