مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٨١ - (مسألة ١٤) یجوز أخذ الجزیة من أثمان المحرّمات- کالخمر، و الخنزیر و الرباء و غیرها
سقطت الجزیة عنه {٢٨}، و لو مات ذمیّا تخرج من ترکته {٢٩}. [ (مسألة ١٤): یجوز أخذ الجزیة من أثمان المحرّمات- کالخمر، و الخنزیر و الرباء و غیرها]
(مسألة ١٤): یجوز أخذ الجزیة من أثمان المحرّمات- کالخمر، و الخنزیر و الرباء و غیرها {٣٠}- و لا یجوز أخذ أعیان المحرّمات فی
_____________________________
خبر
ابن أبی یعفور: «إنّ أرض الجزیة لا ترفع عنهم الجزیة و إنّما الجزیة عطاء
المهاجرین و الصدقة لأهلها الذین سمّی اللّه فی کتابه فلیس لهم من الجزیة
ثمَّ قال: ما أوسع العدل إنّ الناس یستغنون إذا عدل بینهم و تنزل السماء
رزقها و تخرج الأرض برکتها بإذن اللّه» [١].
{٢٨} لتقوّمها بالکفر فإذا
انتفی فلا موضوع لها، مضافا إلی الإجماع، و حدیث: الإسلام یجبّ ما قبله»
[٢]، و أنّه لا جزیة علی المسلم [٣]، و إطلاق قوله تعالی إِنْ یَنْتَهُوا
یُغْفَرْ لَهُمْ مٰا قَدْ سَلَفَ [٤]، و لا فرق فیه بین أن یکون إسلامه
لأجل سقوط الجزیة عنه، أو کان خالصا للّه تعالی، لإطلاق الأدلة الشامل
لهما.
{٢٩} لأنّها دین و لا یسقط الدّین مع الموت مع بقاء موضوعه و هو الکفر.
{٣٠}
إجماعا، و نصّا ففی صحیح ابن مسلم قال: «سألت أبا عبد اللّه علیه السّلام
عن صدقات أهل الذمة و ما یؤخذ من جزیتهم عن ثمن خمورهم و خنازیرهم و میتهم
قال علیه السّلام: علیهم الجزیة فی أموالهم یؤخذ من ثمن لحم الخنزیر أو
خمر، فکل ما أخذوا منهم من ذلک فوزر ذلک علیهم و ثمنه للمسلمین حلال
یأخذونه فی جزیتهم» [٥].
[١] الوسائل باب: ٦٩ من أبواب جهاد العدوّ الحدیث: ١.
[٢] مستدرک الوسائل باب: ١٥ من أبواب أحکام شهر رمضان حدیث: ٢، و فی کنز العمال حدیث:
٢٤٣، و فی مسند ابن حنبل ج: ٤ صفحة ١٩٩، و فی المغازی صفحة: ٨٥٧- ٨٥٩ و أوفینا فی ج:
٧ صفحة ٢٨٩ بمصادر اخری.
[٣] سنن أبی داود باب: ٣٣ من أبواب الخراج حدیث: ٣٠٥٣.
[٤] سورة الأنفال الآیة: ٢٨.
[٥] الوسائل باب: ٧٠ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ١.