مهذب الاحکام فی بیان حلال و الحرام - السبزواري، السيد عبد الأعلى - الصفحة ١٦١ - (مسألة ٢٢) و مما یستثنی أولا من الغنیمة السّلب إن شرطه الإمام علیه السّلام للقاتل
حضر القتال و لو لم یقاتل حتی الطفل و لو ولد بعد الحیازة و قبل القسمة {١٦}. [ (مسألة ٢٢): و مما یستثنی أولا من الغنیمة السّلب إن شرطه الإمام علیه السّلام للقاتل]
(مسألة ٢٢): و مما یستثنی أولا من الغنیمة السّلب إن شرطه الإمام علیه
السّلام للقاتل {١٧}، و لو لم یشترط لم یختص به بل هو من الغنیمة فیشترک
فیه جمیع
_____________________________
إلیه عقل کرم اللّه وجهه فقال: أ فتجعلنی و أسود فی المدینة سواء؟! فقال علیه السّلام:
اجلس ما هنا أحد یتکلم غیرک و ما فضلک علیه إلا بسابقة أو تقوی» [١].
و
فی خبر حفص قال: «سمعت أبا عبد اللّه علیه السّلام یقول: و سأل عن بیت
المال فقال أهل الإسلام هم أبناء الإسلام أسوی بینهم فی العطاء و فضائلهم
بینهم و بین اللّه أجعلهم کبنی رجل واحد لا یفضل أحد منهم لفضله و صلاحه فی
المیراث علی آخر ضعیف منقوص و قال: هذا هو فعل رسول اللّه صلّی اللّه علیه
و آله [٢]» فهو ساقط من جهة قصور السند، و الإعراض، و ضعف الدلالة لإمکان
أن یکون التساوی من سائر الأموال التی تجتمع فی بیت المال غیر الغنائم.
و
أما الکافر المأمون فإنّما یستحق من سهم الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ و من
الرضخ إذا خرج بإذن الإمام علیه السّلام بالإجماع و إن خرج بغیر إذنه فلا
شیء له، و کذا إذا لم یکن مأمونا فلا یستحق شیئا بالأولی.
{١٦} إجماعا، و نصّا قال علیّ علیه السّلام فی خبر مسعدة بن صدقة: «إذا ولد المولود فی أرض الحرب قسم له مما أفاء اللّه علیهم» [٣].
{١٧}
السّلب- بفتح اللام-: هو ألبسه المقتول فعلا، و یدل علی کونه للقاتل
الإجماع، و قول النبی صلّی اللّه علیه و آله: من قتل قتیلا له علیه بینة
فله سلبه» [٤].
[١] الوسائل باب: ٣٩ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ١.
[٢] الوسائل باب: ٣٩ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ٣.
[٣] الوسائل باب: ٤١ من أبواب جهاد العدوّ حدیث: ٨.
[٤] البخاری کتاب الخمس باب: ١٨ و فی سنن ابن ماجه باب: ٣٩ من أبواب الجهاد.