المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٩ - دعاء الجوشن الصغير
يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاْجَعَلْنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، الهى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ في ظُلُماتِ الْبِحارِ، وَعَواصِفِ الرِّياحِالْأَهْوالِ وَالْأمْواجِ، يَتَوقَّعُ الْغَرَقَ وَالْهَلاكَ، لا يَقْدِرُ عَلى حيلَةٍ، اوْ مُبْتَلىً بِصاعِقَةٍ اوْ هَدْمٍ اوْ حَرْقٍ، اوْ شَرْقٍ اوْ خَسْفٍ، اوْ مَسْخٍ اوْ قَذْفٍ، وَانَا في عافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، الهى، وكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى واصْبَحَ مُسافِراً شاخِصاً عَنْ اهْلِهِ وَوَطِنِهِ وَوَلَدِهِ، مُتَحَيِّراً فِى الْمَفاوِزِ، تائِهاً مَعَ الْوُحُوشِ وَ الْبَهآئِمِ وَالْهَوآمِّ، وَحِيداً فَريداً لا يَعْرِفُ حيلَةً وَلا يَهْتَدى سَبيلًا، اوْ مُتَاذِّياً بِبَرْدٍ اوْ حَرٍّ اوْ جُوعٍ اوْ عَطَشٍ اوْ عُرْىٍ، اوْ غَيْرِهِ مِنَ الشَّدآئِدِ مِمَّا ا نَا مِنْهُ خِلْوٌ، في عافِيَةٍ مِنْ ذلِكَ كُلِّهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ يا رَبِّ مِنْ مُقْتَدِرٍ لا يُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، واجْعَلْنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، ولِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، الهى، وَسَيِّدى، و كَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى وَاصْبَحَ فَقيراً عآئِلًا، عارِياً مُمْلِقاً، مُخْفِقاً مَهْجُوراً، خائِفاً جائِعاً ظَمْئاناً، يَنْتَظِرُ مَنْ يَعُودُ عَلَيْهِ بِفَضْلٍ، اوْ عَبْدٍ وَجيهٍ عِنْدَكَ هُوَ اوْجَهُ مِنّى عِنْدَكَ، وَاشدُّ عِبادَةً لَكَ، مَغْلُولًا مَقْهُوراً، قَدْ حُمِّلَ ثِقْلًا مِنْ تَعَبِ الْعَنآءِ، وَشِدَّةِ الْعُبُودِيَّةِ، وَكُلْفَةِ الرِّقِّ، وَثِقْلِ الضَّريبَةِ، اوْ مُبْتَلىً بِبَلآءٍ شَديدٍ لا قِبَلَ لَهُ بِهِ الّا بِمَنِّكَ عَلَيْهِ، وانَا الْمَخْدُومُ الْمُنَعَّمُ الْمُعافَى الْمَكَرَّمُ، في عافِيَةٍ مِمَّا هُوَ فيهِ، فَلَكَ الْحَمْدُ عَلى ذلِكَ كُلِّهِ، مِنْ مُقْتَدرٍ لايُغْلَبُ، وَذى اناةٍ لا يَعْجَلُ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاْجَعْلنى لِنَعْمآئِكَ مِنَ الشَّاكِرينَ، وَلِألائِكَ مِنَ الذَّاكِرينَ، [الهى وَمَوْلاىَ وَسَيِّدى، وَكَمْ مِنْ عَبْدٍ امْسى، واصْبَحَ شَريداً طَريداً حَيرانَ، مُتَحَيِّراً جآئِعاً خائِفاً، خاسِراً فِى الصَّحارى وَالْبَرارى، قَدْاحْرَقَهُ الْحَرُّ وَالْبَرْدُ، وَهُوَ في ضَرٍّ مِنَ الْعَيْشِ