المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٦٨ - ١ أدعية لحاجات الدنيا والآخرة
جَميعِ الْأَشْيآءِ، وَالشُّكْرَ لَكَ عَلَيْها لِكَىْ تَرْضا وَبَعْدَ الرِّضا، وَاسْئَلُكَ الْخِيَرَةَ فى كُلِّ ما يَكُونُ فيهِ الْخِيَرَةُ، بِمَيْسُورِ الْأُمُورِ كُلِّها لا بِمَعْسُورِها، يا كَريمُ يا كَريمُ يا كَريمُ، وَافْتَحْ لى بابَ الْأَمْرِ الَّذى فيهِ الْعافِيَةُ وَالْفَرَجُ، وَافْتَحْ لى بابَهُ، وَيَسِّرْلى مَخْرَجَهُ، وَمَنْ قَدَّرْتَ لَهُ عَلَىَّ مَقْدُورَةً مِنْ خَلْقِكَ فَخُذْ عَنّى بِسَمْعِهِ وَبَصَرِهِ، وَلِسانِهِ وَيَدِهِ، وَخُذْهُ عَنْ يَمينِهِ وَعَنْ يَسارِهِ، وَمِنْ خَلْفِهِ وَمِنْ قُدَّامِهِ، وَامْنَعْهُ انْ يَصِلَ الَىَّ بِسُوءٍ، عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثَنآءُ وَجْهِكَ، وَلا الهَ غَيْرُكَ، انْتَ رَبّى وَا نَا عَبْدُكَ، اللَّهُمَّ انْتَ رَجآئى فى كُلِّ كُرْبَةٍ، وَانْتَ ثِقَتى فى كُلِّ شِدَّةٍ، وَانْتَ لى فى كُلِّ امْرٍ نَزَلَ بى ثِقَةٌ وَعُدَّةٌ، فَكَمْ مِنْ كَرْبٍ يَضْعُفُ عَنْهُ الْفُؤادُ، وَتَقِلُّ فيهِ الحيلَةُ، وَيَشْمَتُ بِهِ الْعَدُوُّ، وَتُعْيى فيهِ الْأُمُورُ، انْزَلْتُهُ بِكَ، وَشَكَوْتُهُ الَيْكَ، راغِباً الَيْكَ فيهِ عَمَّنْ سِواكَ، قَدْ فَرَّجْتَهُ وَكَفَيْتَهُ، فَانْتَ وَلىُّ كُلِّ نِعْمَةٍ، وَصاحِبُ كُلِّ حاجَةٍ، وَمُنْتَهى كُلِّ رَغْبَةٍ، فَلَكَ الْحَمْدُ كَثيراً، وَلَكَ الْمَنُّ فاضِلًا [١].
- چ چ-
١٨. روي بسند معتبر أنّ الصادق عليه السلام علّم أبا بصير هذا الدعاء:
اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ قَوْلَ التَّوَّابينَ وَعَمَلَهُمْ، وَنُورَ الْأَنْبِيآءِ وَصِدْقَهُمْ، وَنَجاةَ الْمُجاهِدينَ وَثَوابَهُمْ، وَشُكْرَ الْمُصْطَفَيْنَ وَنَصيحَتَهُمْ، وَعَمَلَ الذَّاكِرينَ وَيَقينَهُمْ، وَايمانَ الْعُلَمآءِ وَفِقْهَهُمْ، وَتَعَبُّدَ الخاشِعينَ وَتَواضُعَهُمْ، وَحُكْمَ الْفُقَهآءِ وَسيرَتَهُمْ، وَخَشْيَةَ الْمُتَّقينَ وَرَغْبَتَهُمْ، وَتَصْديقَ الْمُؤْمِنينَ وَتَوَكُّلَهُمْ، وَرَجآءَ الْمُحْسِنينَ وَبِرَّهُمْ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ ثَوابَ الشَّاكِرينَ، وَمَنْزِلَةَ الْمُقَرَّبينَ، وَمُرافَقَةَ النَّبِيّينَ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ خَوْفَ الْعامِلينَ لَكَ، وَعَمَلَ الْخآئِفينَ مِنْكَ، وَخُشُوعَ الْعابِدينَ لَكَ، وَيقينَ الْمُتَوَكِّلينَ عَلَيْكَ، وَتَوَكُّلَ الْمُؤْمِنينَ بِكَ، اللَّهُمَ
[١]. الكافي: ج ٢، ص ٥٩٢، ح ٣٢.