المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٧١ - ١ أدعية لحاجات الدنيا والآخرة
لا احْتَسِبُ، انَّكَ تَرْزُقُ مَنْ تَشآءُ بِغَيْرِ حِسابٍ.
عند ذلك تسأل حاجتك [١].
-*-*-*-
٢١. روي عن موسى بن جعفر عليه السلام أنّه قال لأحد أصحابه:
إذا كانت لك حاجة إلى اللَّه فقل
: اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِىٍّ، فَانَّ لَهُما عِنْدَكَ شَأْناً مِنَ الشَّأْنِ، وَقَدْراً مِنَ الْقَدْرِ، فَبِحَقِّ ذلِكَ الشَّأْنِ، وَبِحَقِّ ذلِكَ الْقَدْرِ، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ تَفْعَلَ بى كَذا وَكَذا [٢] (ويطلب- بدلًا عن كذا وكذا- حاجته من اللَّه تعالى).
-*-*-*-
٢٢. روى المرحوم السيّد ابن طاووس في مهج الدعوات عن الإمام الباقر عليه السلام:
أنّ جَبْرَئِيلَ قالَ للنَّبيِّ صلى الله عليه و آله: يا نَبِيَّ اللَّهِ إعْلَمْ أنّي لَمْ أحِبّ نَبيّاً مِنَ الأنبِياءِ كَحُبّي إيّاكَ فأكْثِرْ أن تَقولَ
: اللَّهُمَّ انَّكَ تَرى وَلا تُرى، وانْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلى، وَانَّ الَيْكَ الْمُنْتَهى وَالرُّجْعى، وانَّ لَكَ الْأخِرَةَ وَالْأُولى، وانَّ لَكَ الْمَماتَ وَالْمَحْيا، وَرَبِّ اعُوذُ بِكَ انْ اذَلَّ اوْ اخْزى [٣].
- چ چ-
٢٣. روى المرحوم الكليني وغيره أنّ الصادق عليه السلام قال لزرارة (أحد أصحابه الأجلاء):
«ادْعُ بِهَذا الدُّعاءِ زَمان الغَيْبَةِ وامتِحانِ الشِّيعَةِ
: اللَّهُمَّ عَرِّفْنى نَفْسَكَ، فَانَّكَ انْ لَمْ تُعَرِّفْنى نَفْسَكَ لَمْ اعْرِفْ نَبِيَّكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفْنى رَسُولَكَ، فَانَّكَ انْ لَمْ تُعَرِّفْنى رَسُولَكَ لَمْ اعْرِفْ حُجَّتَكَ، اللَّهُمَّ عَرِّفْنى حُجَّتَكَ، فَانَّكَ انْ لَمْ تُعَرِّفْنى حُجَّتَكَ ضَلَلْتُ عَنْ دينى [٤].
- چ چ-
٢٤. روي عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنّه رأى رجلًا يدعو من دفتر دعاءً طويلًا فقال عليه السلام:
«يا هذا
[١]. مصباح الكفعمي: ص ٢٩١.
[٢]. الكافي: ج ٢، ص ٥٦٢، ح ٢١.
[٣]. مهج الدعوات: ص ١٧٢.
[٤]. الكافي: ج ١، ص ٣٣٧، ح ٥.