المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨٤ - زيارة الحسين عليه السلام ليلة الجمعة وسائر الأيّام المخصوصة
وقل: السَّلامُ عَلَيْكَ يا ابَا الْفَضْلِ الْعَبَّاسَ بْنَ اميرِالْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ سَيِّدِ الْوَصِيّينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اوَّلِ الْقَوْمِ اسْلاماً، وَاقْدَمِهِمْ ايماناً، وَاقْوَمِهِمْ بِدينِ اللَّهِ، وَاحْوَطِهِمْ عَلَى الْإِسْلامِ، اشْهَدُ لَقَدْ نَصَحْتَ للَّهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَخيكَ، فَنِعْمَ الْأَخُ الْمُواسى، فَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً قَتَلَتْكَ، وَلَعَنَاللَّهُ امَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَاللَّهُ امَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ، وَانْتَهَكَتْ فى قَتْلِكَ حُرْمَةَ الْإِسْلامِ، فَنِعْمَ الْأَخُ الصَّابِرُ الْمُجاهِدُ، وَالْمُحامِى النَّاصِرُ، وَالْأَخُ الدَّافِعُ عَنْ اخيهِ، الْمُجيبُ الى طاعَةِ رَبِّهِ، الرَّاغِبُ فيما زَهِدَ فيهِ غَيْرُهُ مِنَ الثَّوابِ الْجَزيلِ، وَالثَّنآءِ الْجَميلِ، وَالْحَقَكَ اللَّهُ بِدَرَجَةِ ابآئِكَ فى دارِالنَّعيمِ، انَّهُ حَميدٌ مَجيدٌ* ثمّ قل: اللهُمَّ لَكَ تَعَرَّضْتُ، وَلِزِيارَةِ اوْلِيآئِكَ قَصَدْتُ، رَغْبَةً فى ثَوابِكَ، وَ رَجآءً لِمَغْفِرَتِكَ وَ جَزيلِ احْسانِكَ، فَاسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ تَجْعَلَ رِزْقى بِهِمْ دآرّاً، وَعَيْشى بِهِمْ قآرّاً، وَزِيارَتى بِهِمْ مَقْبُولَةً، وَذَنْبى بِهِمْ مَغْفُوراً، وَاقْلِبْنى بِهِمْ مُفْلِحاً مُنْجِحاً، مُسْتَجاباً دُعآئى بِافْضَلِ ما يَنْقَلِبُ بِهِ احَدٌ مِنْ زُوَّارِهِ، وَالْقاصِدينَ الَيْهِ، بِرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ.* ثمّ قبّل الضريح وصلِّ عنده صلاة الزيارة- ما بدا لك- فإذا أردت وداعه فقل ما ذكرناه سابقاً [١] (ص ٢٥٨).
زيارة الحسين عليه السلام ليلة الجمعة وسائر الأيّام المخصوصة:
لا شكّ في فضيلة زيارة الحسين عليه السلام في غير الأيّام المخصوصة المذكورة في سائر الأوقات خاصّة الأوقات الشريفة وبالأخصّ الأيّام التي تنسب إليه عليه السلام (كيوم المباهلة ويوم نزول سورة هل أتى ويوم ولادته) والتي تنزل فيها الملائكة [٢]، ومنها ليالي الجمعة التي وردت بشأنها عدّة روايات، منها:
[١]. بحار الأنوار: ج ٩٨، ص ٣٦٤؛ مزار الشهيد: ص ١٧٧؛ مصباح الزائر: ص ٣٥١.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٩٨، ص ٩٨، ح ٢٩.