المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٦٧ - ١ أدعية لحاجات الدنيا والآخرة
مِنْكَ فى هذِهِ الدُّنْيا خَوْفاً، وَحَوِّلْ تَثَبُّطى شَوْقاً، وَتَهاوُنى بِحُجَّتِكَ فَرَقاً مِنْكَ، ثُمَّ رَضِّنى بِما قَسَمْتَ لى مِنْ رِزْقِكَ يا كَريمُ [يا كَريمُ]، اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ، رِضاكَ عِنْدَ السُّخْطَةِ، وَالْفَرْجَةَ عِنْدَ الْكُرْبَةِ، وَالنُّورَ عِنْدَ الظُّلْمَةِ، وَالْبَصيرَةَ عِنْدَ تَشَبُّهِ الْفِتْنَةِ، رَبِّ اجْعَلْ جُنَّتى مِنْ خَطاياىَ حَصينَةً، وَدَرَجاتى فِىالْجِنانِ رَفيعَةً، وَاعْمالى كُلَّها مُتَقَبَّلَةً، وَحَسَناتى مُضاعَفَةً زاكِيَةً، اعُوذُ بِكَ مِنَ الْفِتَنِ كُلِّها، ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ، وَمِنْ رَفيعِ الْمَطْعَمِ وَالْمَشْرَبِ، وَمِنْ شَرِّ ما اعْلَمُ وَمِنْ شَرِّ ما لا اعْلَمُ، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ انْ اشْتَرِىَ الْجَهْلَ بِالْعِلْمِ، وَالْجَفا بِالْحِلْمِ، وَالْجَوْرَ بِالْعَدْلِ، وَالْقَطيعَةَ بِالْبِرِّ، وَالْجَزَعَ بِالصَّبْرِ، وَالْهُدى بِالضَّلالَةِ، وَالْكُفْرَ بِالْإِيمانِ [١].
- چ چ-
١٧. روى ابن محبوب أنّ الصادق عليه السلام علّم رجلًا هذا الدعاء:
اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِرَحْمَتِكَ الَّتى لاتُنالُ مِنْكَ الَّا بِرِضاكَ، وَالْخُرُوجَ مِنْ جَميعِ مَعاصيكَ، وَالدُّخُولَ فى كُلِّ ما يُرْضيكَ، وَالنَّجاةَ مِنْ كُلِّ وَرْطَةٍ، وَالْمَخْرَجَ مِنْ كُلِّ كَبيرَةٍ اتى بِها مِنّى عَمْدٌ، اوْ زَلَّ بِها مِنّى خَطَاٌ، اوْ خَطَرَ بِها عَلَىَّ خَطَراتُ الشَّيْطانِ، اسْئَلُكَ خَوْفاً تُوقِفُنى بِهِ عَلى حُدُودِ رِضاكَ، وَتَشَعَّبَ بِهِ عَنّى كُلُّ شَهْوَةٍ خَطَرَ بِها هَواىَ، وَاسْتُزِلَّ بِها رَأْيى لِيُجاوِزَ حَدَّ حَلالِكَ، اسْئَلُكَ اللَّهُمَّ الْأَخْذَ بِاحْسَنِ ما تَعْلَمُ، وَتَرْكِ سَيِّئِ كُلِّ ما تَعْلَمُ، اوْ اخْطَأُ مِنْ حَيْثُ لا اعْلَمُ، اوْمِنْ حَيْثُ اعْلَمُ، اسْئَلُكَ السَّعَةَ فِى الرِّزْقِ، وَالزُّهْدَ فِى الْكَفافِ، وَالْمَخْرَجَ بِالْبَيانِ مِنْ كُلِّ شُبْهَةٍ، وَالصَّوابَ فى كُلِّ حُجَّةٍ، وَالصِّدْقَ فى جَميعِ الْمَواطِنِ، وَانْصافَ النَّاسِ مِنْ نَفْسى فيما عَلَىَّ وَلِى، وَالتَّذَلُّلَ فى اعْطاءِ النَّصَفِ مِنْ جَميعِ مَواطِنِ السَّخَطِ وَالرِّضا، وَتَرْكَ قَليلِ الْبَغْىِ وَكَثيرِهِ فِى الْقَوْلِ مِنّى وَالْفِعْلِ، وَتَمامَ نِعْمَتِكَ فى
[١]. الكافي: ج ٢، ص ٥٩٠، ح ٣١.