المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٢٧ - أعمال الليلة الحادية والعشرون
سَيِّئاتُهُمْ، وَاجْعَلْ فيما تَقْضى وَتُقَدِّرُ، انْ تُطيلَ عُمْرى، وَتُوَسِّعَ عَلَىَّ فى رِزْقى، وَتَفْعَلَ بى كَذا وَكَذا [١].
وتطلب بدلًا عن قول: كذا وكذا، حاجتك.
-*-*-*-
الليلة الحادية والعشرون:
وفضلها أعظم من الليلة التاسعة عشرة فتؤدّى بها الأعمال المشتركة لليالي القدر بتوجّه أعمق. وأكّدت الروايات فيها على الغسل والإحياء والاجتهاد في العبادة وكذلك الليلة الثالثة والعشرون وأنّ ليلة القدر إحدى الليلتين [٢]. وفي بعض الروايات حين سئل المعصوم عليه السلام عن ليلة القدر، فلم يعيّن بل قال:
«ما ايْسَرَ لَيْلَتَيْنِ فيما تَطْلُبُ» [٣].
وقال المرحوم الصدوق في الأمالي:
«مِنْ دينِ الإمامِيَّةِ ... مَنْ احْيى هاتَيْنِ اللَّيْلَتَيْنِ بِمُذاكَرَةِ الْعِلْمِ فَهُوَ افْضَلُ» [٤].
أعمال الليلة الحادية والعشرون:
أعمال هذه الليلة نوعان؛ الأوّل الأدعية المتعلّقة بالعشر الأواخر، وسترد علينا (ص ٥٣٣)، والآخر الأعمال الخاصة بهذه الليلة وهي:
١. ما ورد في «مصباح المتهجّد» و «الكافي» حيث يقرأ في الليلة الحادية والعشرون [٥] يا مُولِجَ اللَّيْلِ فِىالنَّهارِ، وَمُولِجَ النَّهارِ فِى اللَّيْلِ، وَمُخْرِجَ الْحَىِّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَمُخْرِجَ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَىِّ، يا رازِقَ مَنْ يَشآءُ بِغَيْرِ حِسابٍ، يا اللَّهُ يا رَحْمنُ، يا اللَّهُ يا رَحيمُ، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، لَكَ الْأَسْمآءُ الْحُسْنى، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا، وَالْكِبْرِيآءُ وَالْألاءُ، اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ تَجْعَلَ اسْمى فى هذِهِ اللَّيْلَةِ فِى السُّعَدآءِ، وَرُوحى مَعَ الشُّهَدآءِ، وَاحْسانى فى عِلِّيّينَ، وَاسآئَتى مَغْفُورَةً، وَانْ تَهَبَ لى يَقيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبى، وَايماناً يُذْهِبُ الشَّكَّ عَنّى، وَتُرْضِيَنى بِما قَسَمْتَ لى، وَآتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً، وَفِى الْأخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا
[١]. بحار الأنوار، ج ٩٥، ص ١٤٧.
[٢]. إقبال الأعمال: ص ١٩٤.
[٣]. بحار الأنوار: ج ٩٤، ص ٢، ح ٤.
[٤]. أمالي الصدوق: ص ٦٤٩.
[٥]. مصباح المتهحّد: ص ٦٢٨؛ الكافي: ج ٤، ص ١٦٠ (باختلاف يسير).