المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٠٠ - الزيارات المختصة بالإمام الجواد عليه السلام
نَقْصِ الْأَوْصافِ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا الرَّضِىُّ عِنْدَ الْأَشْرافِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا عَمُودَ الدّينِ، اشْهَدُ انَّكَ وَلِىُّ اللَّهِ وَحُجَّتُهُ فى ارْضِهِ، وَانَّكَ جَنْبُ اللَّهِ وَخِيَرَةُ اللَّهِ، وَمُسْتَوْدَعُ عِلْمِ اللَّهِ وَعِلْمِ الْأَنْبِيآءِ، وَرُكْنُ الْإيمانِ، وَتَرْجُمانُ الْقُرْآنِ، وَاشْهَدُ انَّ مَنِ اتَّبَعَكَ عَلَى الْحَقِّ وَالْهُدى، وَانَّ مَنْ انْكَرَكَ وَنَصَبَ لَكَ الْعَداوَةَ عَلَى الضَّلالَةِ وَالرَّدى، ابْرَءُ الَى اللَّهِ وَالَيْكَ مِنْهُمْ فِى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكَ ما بَقيتُ وَبَقِىَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ* وقل في الصلاة عليه: اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ، وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ الزَّكِىِّ التَّقِىِّ، وَالْبَرِّ الْوَفِىِّ، وَالْمُهَذَّبِ النَّقِىِّ، هادِى الْأُمَّةِ، وَوارِثِ الْأَئِمَّةِ، وَخازِنِ الرَّحْمَةِ، وَيَنْبُوعِ الْحِكْمَةِ، وَقآئِدِ الْبَرَكَةِ، وَعَديلِ الْقُرْآنِ فِى الطَّاعَةِ، وَواحِدِ الْأَوْصِيآءِ فِى الْاخْلاصِ وَالْعِبادَةِ، وَحُجَّتِكَ الْعُلْيا، وَمَثَلِكَ الْأَعْلى، وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنى، الدَّاعى الَيْكَ، وَالدَّآلِّ عَلَيْكَ، الَّذى نَصَبْتَهُ عَلَماً لِعِبادِكَ، وَمُتَرْجِماً لِكِتابِكَ، وَصادِعاً بِامْرِكَ، وَناصِراً لِدينِكَ، وَحُجَّةً عَلى خَلْقِكَ، وَنُوراً تَخْرُقُ بِهِ الظُّلَمَ، وَقُدْوَةً تُدْرَكُ بِهَا الْهِدايَةُ، وَشَفيعاً تُنالُ بِهِ الْجَنَّةُ، اللهُمَّ وَكَما اخَذَ فى خُشُوعِهِ لَكَ حَظَّهُ، وَاسْتَوْفى مِنْ خَشْيَتِكَ نَصيبَهُ، فَصَلِّ عَلَيْهِ اضْعافَ ما صَلَّيْتَ عَلى وَلِىٍّ ارْتَضَيْتَ طاعَتَهُ، وَقَبِلْتَ خِدْمَتَهُ، وَبَلِّغْهُ مِنَّا تَحِيَّةً وَسَلاماً، وَآتِنا فى مُوالاتِهِ مِنْ لَدُنْكَ فَضْلًا وَاحْساناً، وَمَغْفِرَةً وَرِضْواناً، انَّكَ ذُو الْمَنِّ الْقَديمِ، وَالصَّفْحِ الْجَميلِ.* ثمّ صلِّ صلاة الزيارة [١].
-*-*-*-
الزيارة الثالثة:
روى ابن قولويه في كامل الزيارات زيارة اخرى للإمام الجواد عليه السلام عن الهادي عليه السلام قال: اغتسل للزيارة وقل:
اللهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ، الْإِمامِ الْبَرِّ التَّقِىِّ النَّقِىِّ الرِّضِىِّ الْمَرْضِىِّ،
[١]. مصباح الزائر: ص ٣٩٥؛ بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ٢٠.