المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٥٦ - الزيارة الثانية (الزيارة الجامعة الكبيرة)
وتسمّي واحداً واحداً بأسمائهم، وتبرأ من أعدائهم وتخير لنفسك من الدعاء للمؤمنين والمؤمنات [١].
-*-*-*-
الزيارة الثانية (الزيارة الجامعة الكبيرة):
روى الصدوق في كتاب من لا يحضره الفقيه أنّ أحد أصحاب الإمام الهادي عليه السلام قال: علّمني يا ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قولًا أقوله بليغاً كاملًا إذا زرت واحداً منكم. فقال:
«قِفْ على بَابِ القَبْرِ وأنْتَ على غُسْلٍ وقل:
اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَ اشْهَدُ انَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
فإذا دَخَلْتَ ورأيْتَ القَبْرَ فَقِفْ وقُلْ: اللَّهُ اكْبَرُ ثَلاثِينَ مَرّةً ثُمَّ امْشِ قَلِيلًا وكَبِّرْ ثَلاثينَ مَرّةً، ثُمّ امْشِ وعليك السَّكِينَةَ والوقارُ وقارِبْ بَين خُطاكَ ثُمّ قِفْ وكَبِّرْ ثَلاثين مرّةً، ثمّ ادْنُ مِنَ الْقَبْرِ وكَبِّرِ اللَّهَ أربَعِينَ مرّةً (تمام مائة تكبيرة) [٢] ثمّ قل»
: السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا اهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعَ الرِّسالَةِ، وَمُخْتَلَفَ الْمَلائِكَةِ، وَمَهْبِطَ الْوَحْىِ، وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ، وَخُزَّانَ الْعِلْمِ، وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ، وَاصُولَ الْكَرَمِ، وَقادَةَ الْأُمَمِ، وَاوْلِيآءَ النِّعَمِ، وَعَناصِرَ الْأَبْرارِ، وَدَعآئِمَ الْأَخْيارِ، وَساسَةَ الْعِبادِ، وَارْكانَ الْبِلادِ، وَابْوابَ الْإيمانِ، وَامَنآءَ الرَّحْمنِ، وَسُلالَةَ النَّبِيّينَ، وَصَفْوَةَالْمُرْسَلينَ، وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمينَ، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى ائِمَّةِ الْهُدى، وَمَصابيحِ الدُّجى، وَاعْلامِ التُّقى، وَ ذَوِى النُّهى، وَاولِى الْحِجى، وَ كَهْفِ الْوَرى، وَوَرَثَةِ الْأَنْبِيآءِ، وَالْمَثَلِ الْأَعْلى، وَ الدَّعْوَةِ الْحُسْنى، وَ حُجَجِ اللَّهِ عَلى اهْلِ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ وَالْأُولى، وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلى مَحآلِّ مَعْرِفَةِ اللَّهِ، وَمَساكِنِ بَرَكَةِاللَّهِ، وَمَعادِنِ حِكْمَةِاللَّهِ، وَحَفَظَةِ سِرِّاللَّهِ، وَحَمَلَةِ كِتابِ اللَّهِ، وَاوْصِيآءِ نَبِىِّ اللَّهِ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ
[١]. كامل الزيارات: الباب ١٠٤، ح ١؛ بحار الأنوار: ج ٩٩، ص ١٢٦، ح ١ (باختلاف يسير).
[٢]. قال المجلسي الأوّل لعلّ المئة تكبيرة خشية غلوّ الزائر أو غفلته عن عظمة اللَّه (وكلّ ما لهم عليه السلام فمن جانب اللَّه وبإذنه) (روضة المتقين: ج ٥، ص ٤٥٣).