المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٧٣ - ٢ دعاء لرفع الهمّ والغمّ
مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَافْرُجْ هَمّى، وَاكْشِفْ غَمّى، يا واحِدُ يَا احَدُ يا صَمَدُ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ، اعْصِمْنى وَطَهِّرْنى، وَاذْهَبْ بِبَلِيَّتِى، «اللَّهُ لَآ إِلهَ إلَّاهُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، لَاتَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ، لَّهُ مَا فِي السَّموتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ، يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ، وَمَا خَلْفَهُمْ، وَلَا يُحِيطُونَ بِشَىءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَآءَ، وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّموتِ وَالْأَرْضَ، وَلَايُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، لَآإِكْرَاهَ فِي الدِّينِ، قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَىِّ، فَمَن يَكْفُرْ بِالطغُوتِ وَيُؤْمِن بِاللَّهِ، فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَاانفِصَامَ لَهَا، وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ، اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ، يُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمتِ إِلَى النُّورِ، وَالَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْلِيَآؤُهُمُ الطغُوتُ، يُخْرِجُونَهُم مِّنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمتِ، أُوْلئِكَ أَصْحبُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ»* «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، مِن شِرِّ مَا خَلَقَ، وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ، وَمِن شَرِّ النَّفثتِ فِىالْعُقَدِ، وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»* «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، إِلهِ النَّاسِ مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ، الَّذِى يُوَسْوِسُ فِى صُدُورِ الَّناسِ، مِن الْجِنَّةِ وَالَّناسِ»* «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ» اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ سُؤالَ مَنِاشْتَدَّتْ فاقَتُهُ، وَضَعُفَتْ قُوَّتُهُ، وَكَثُرَتْ ذُنُوبُهُ، سُؤالَ مَنْ لا يَجِدَ لِفاقَتِهِ مُغيثاً، وَلالِضَعْفِهِ مُقَوِّياً، وَلالِذَنْبِهِ غافراً غَيْرَكَ، يا ذَالْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، اسْئَلُكَ عَمَلًا تُحِبُّ بِهِ مَنْ عَمِلَ بِهِ، وَيَقيناً تَنْفَعُ بِهِ مَنِ اسْتَيْقَنَ بِهِ حَقَّ الْيَقينِ فى نَفاذِ امْرِكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاقْبِضْ عَلَى الصِّدْقِ نَفْسى، وَاقْطَعْ مِنَ الدُّنْيا حاجَتى، وَاجْعَلْ فيما عِنْدَكَ رَغْبَتى، شَوْقاً الى لِقائِكَ، وَهَبْ لى صِدْقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْكَ، اسْئَلُكَ مِنْ خَيْرِ كِتابٍ قَدْ خَلا، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كِتابٍ قَدْ