المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٠٩ - التعقيبات الخاصة بكل صلاة
٣٠. قال الإمام الجواد عليه السلام:
«كانَ رَسولُ اللَّه صلى الله عليه و آله يَقولُ بَعْدَ الصَّلاةِ
: اللَّهُمَّ اغْفِرْلى ما قَدَّمْتُ وَما اخَّرْتُ، وَما اسْرَرْتُ وَما اعْلَنْتُ، وَاسْرافى عَلى نَفْسى، وَما انْتَ اعْلَمُ بِهِ مِنّى، اللَّهُمَّ انْتَ الْمُقَدِّمُ وَانْتَ الْمُؤَخِّرُ، لا الهَ الَّا انْتَ، بِعِلْمِكَ الْغَيْبَ، وَبِقُدْرَتِكَ عَلَى الْخَلْقِ اجْمَعينَ، ما عَلِمْتَ الْحَياةَ خَيْراً لى فَاحْيِنى، وَتَوَفَّنى اذا عَلِمْتَ الْوَفاةَ خَيْراً لى، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ خَشْيَتَكَ فِى السِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ، وَكَلِمَةَ الْحَقِّ فِى الْغَضَبِ وَالرِّضا، وَالْقَصْدَ فِى الْفَقْرِ وَالْغَنا، وَاسْئَلُكَ نَعيماً لايَنْفَدُ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لاتَنْقَطِعُ، وَاسْئَلُكَ الرِّضا بِالْقَضآءِ، وَبَرَكَةَ الْمَوْتِ بَعْدَ الْعَيْشِ، وَبَرْدَ الْعَيْشِ بَعْدَ الْمَوْتِ، وَلَذَّةَ الْمَنْظَرِ الى وَجْهِكَ، وَشَوْقاً الى رُؤْيَتِكَ وَلِقآئِكَ، مِنْ غَيْرِ ضَرَّآءَ مُضِرَّةٍ، وَلافِتْنَةٍ مُضِلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بِزينَةِ الْإيمانِ، وَاجْعَلْنا هُداةً مَهْديِّينَ، اللَّهُمَّ اهْدِنا فيمَنْ هَدَيْتَ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ عَزيمَةَ الرَّشادِ، وَالثَّباتَ فِى الْأَمْرِ وَالرُّشْدَ، وَاسْئَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ، وَحُسْنَ عافِيَتِكَ، وَاداءَ حَقِّكَ، وَاسْئَلُكَ يا رَبِّ قَلْباً سَليماً، وَلِساناً صادِقاً، وَاسْتَغْفِرُكَ لِما تَعْلَمُ، وَاسْئَلُكَ خَيْرَ ما تَعْلَمُ، وَاعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما تَعْلَمُ، فَانَّكَ تَعْلَمُ وَلانَعْلَمُ، وَانْتَ عَلّامُ الْغُيُوبِ» [١].
تنبيه ضروري: ما ذكر سابقاً ٣٠ رواية من الكتب المعتبرة في التعقيبات المشتركة، ومن الطبيعي أن لا يقوى أغلب الناس على الإتيان بهذه التعقيبات، بل لا تبدو مطلوبة إن صدّته هذه التعقيبات عن أعماله الحياتية المهمة، وعليه فكلّ يختار ما يناسبه أو يأتي بها بصورة متناوبة، والمهم أن يحفظ الإنسان نشاط العبادة ويطبق مضمونها على نفسه لينال كلّ ذلك الفيض والثواب.
التعقيبات الخاصة بكل صلاة
روي في هذا القسم من التعقيبات صلوات خاصّة لكلّ صلاة ولكلّ واحد منها فائدة خاصّة.
[١]. الكافي: ج ٢، ص ٥٤٨، ح ٦.