المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٧٨ - ٧ الزيارة في عيدي الفطر والاضحى
وَباطِنِكُمْ، وَاوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَاشْهَدُ انَّكَ التَّالى لِكِتابِ اللَّهِ، وَامينُ اللَّهِ، الدَّاعى الَى اللَّهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً ظَلَمَتْكَ، وَلَعَنَ اللَّهُ امَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ** ثمّ صلِّ عند الرأس ركعتين، فإذا سلّمت فقل: اللَّهُمَّ انّى لَكَ صَلَّيْتُ، وَلَكَ رَكَعْتُ، وَلَكَ سَجَدْتُ، وَحْدَكَ لا شَريكَ لَكَ، فَانَّهُ لاتَجُوزُ الصَّلاةُ وَالرُّكُوعُ وَالسُّجُودُ الَّا لَكَ، لِأَنَّكَ انْتَ اللَّهُ الَّذى لا الهَ إلَّاانْتَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَابْلِغْهُمْ عَنّى افْضَلَ السَّلامِ وَالتَّحِيَّةِ، وَارْدُدْ عَلَىَّ مِنْهُمُ السَّلامَ، اللهُمَّ وَهاتانِ الرَّكْعَتانِ هَدِيَّةٌ مِنّى الى سَيِّدِىَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ، وَتَقَبَّلْهُما مِنّى، وَأْجُرْنِى عَليْهِما افْضَلَ امَلى، وَرَجآئى فيكَ، وَ فى وَلِيِّكَ يا وَلِىَّ الْمُؤْمِنينَ* ثمّ انكبّ على القبر وقبّله وقل:
السَّلامُ عَلَى الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِىٍّ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ، قَتيلِ الْعَبَراتِ، وَاسيرِ الْكُرُباتِ، اللهُمَّ انّى اشْهَدُ انَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ، وَصَفِيُّكَ الثَّآئِرُ بِحَقِّكَ، اكْرَمْتَهُ بِكَرامَتِكَ، وَخَتَمْتَ لَهُ بِالشَّهادَةِ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السَّادَةِ، وَقآئِداً مِنَ الْقادَةِ، وَ اكْرَمْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ، وَاعْطَيْتَهُ مَواريثَ الْأَنْبِيآءِ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ مِنَ الْأَوْصِيآءِ، فَاعْذَرَ فِى الدُّعآءِ، وَ مَنَحَ النَّصيحَةَ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فيكَ، حَتَّى اسْتَنْقَذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ، وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ، وَقَدْ تَوازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا، وَباعَ حَظَّهُ مِنَ الْأخِرَةِ بِالْأَدْنى، وَتَرَدّى فى هَواهُ، وَاسْخَطَكَ وَاسْخَطَ نَبِيَّكَ، وَاطاعَ مِنْ عِبادِكَ اولِى الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ، وَحَمَلَةَ الْأَوْزارِ الْمُسْتَوْجِبينَ النَّارَ، فَجاهَدَهُمْ فيكَ صابِراً مُحْتَسِباً، مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ، لا تَاْخُذُهُ فِى اللَّهِ لَوْمَةُ لآئِمٍ، حَتّى سُفِكَ فى طاعَتِكَ دَمُهُ، وَاسْتُبيحَ حَريمُهُ، اللهُمَّ الْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيلًا، وَ عَذِّبْهُمْ عَذاباً اليماً* ثمّ اعطف على عليّ بن الحسين عليهما السلام (عليّ الأكبر) وهو عند رجلي الحسين عليه السلام وقل:
السَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِىَّ اللَّهِ [١]، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللَّهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَابْنَ
[١]. وردت العبارة «السلام عليك ياولي اللَّه» في مصباح الزائر.