المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٠١ - الأعمال المشتركة لأيّام شهر رمضان المبارك
عَلَىَّ بَعْدَهُ ابَداً، وَاعْطَيْتَنى جَميعَ سُؤْلى وَرَغْبَتى، وَامْنِيَّتى وَارادَتى، وَصَرَفْتَ عَنّى ما اكْرَهُ وَاحْذَرُ، وَاخافُ عَلى نَفْسى وَما لا اخافُ، وَعَنْ اهْلى وَمالى وَاخْوانى وَذُرِّيَّتى، اللهُمَّ الَيْكَ فَرَرْنا مِنْ ذُنُوبِنا فاوِنا تآئِبينَ، وَتُبْ عَلَيْنا مُسْتَغْفِرينَ، وَاغْفِرْ لَنا مُتَعوِّذينَ، وَاعِذْنا مُسْتَجيرينَ، وَاجِرْنا مُسْتَسْلِمينَ، وَلا تَخْذُلْنا راهِبينَ، وَآمِنَّا راغِبينَ، وَشَفِّعْنا سآئِلينَ، وَاعْطِنا انَّكَ سَميعُ الدُّعآءِ، قَريبٌ مُجيبٌ، اللهُمَّ انْتَ رَبِّى وَانَا عَبْدُكَ، وَاحَقُّ مَنْ سَئَلَ الْعَبْدُ رَبَّهُ، وَلَمْ يَسْئَلِ الْعِبادُ مِثْلَكَ كَرَماً وَجُوداً، يا مَوْضِعَ شَكْوَى السَّائِلينَ، وَيا مُنْتَهى حاجَةِ الرَّاغِبينَ، وَيا غِياثَ الْمُسْتَغيثينَ، وَيا مُجيبَ دَعْوَةِ الْمُضْطَرّينَ، وَيا مَلْجَا الْهارِبينَ، وَيا صَريخَ الْمُسْتَصْرِخينَ، وَيا رَبَّ الْمُسْتَضْعَفينَ، وَيا كاشِفَ كَرْبِ الْمَكْرُوبينَ، وَيا فارِجَ هَمِّ الْمَهْمُومينَ، وَيا كاشِفَ الْكَرْبِ الْعَظيمِ، يا اللَّهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاغْفِرْ لى ذُنُوبى وَعُيُوبى، وَاسآئَتى وَظُلْمى وَجُرْمى، وَاسْرافى عَلى نَفْسى، وَارْزُقْنى مِنْ فَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ، فَانَّهُ لا يَمْلِكُها غَيْرُكَ، وَاعْفُ عَنّى، وَاغْفِرْ لى كُلَّ ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبى، وَاعْصِمْنى فيما بَقِىَ مِنْ عُمْرى، وَاسْتُرْ عَلَىَّ وَعَلى والِدىَّ وَوُلْدى، وَقَرابَتى وَاهْلِ حُزانَتى، وَمَنْ كانَ مِنّى بِسَبيلٍ مِنَ الْمُؤْمِنينَ وَالْمُؤْمِناتِ فى الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ، فَانَّ ذلِكَ كُلَّهُ بِيَدِكَ، وَانْتَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ، فَلا تُخَيِّبْنى يا سَيِّدى، وَلا تَرُدَّ عَلَىَّ دُعآئى وَلا يَدى الى نَحْرى، حَتّى تَفْعَلَ ذلِكَ بى، وَتَسْتَجيبَ لى جَميعَ ما سَئَلْتُكَ، وَتَزيدَنى مِنْ فَضْلِكَ، فَانَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ، وَنَحْنُ الَيْكَ راغِبُونَ، اللهُمَّ لَكَ الْأَسْمآءُ الْحُسْنى، وَالْأَمْثالُ الْعُلْيا، وَالْكِبْرِيآءُ وَالْألاءُ، اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، انْ كُنْتَ قَضَيْتَ فى هذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوحِ فيها، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ تَجْعَلَ اسْمى فِى