المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٢٤ - الفصل الرابع الأعمال المشتركة للصباح والمساء
سُبْحانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا الهَ الَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ اكْبَرُ» [١].
- چ چ-
١١. وفي المحاسن بسند صحيح عن الإمام الباقر عليه السلام:
«مَرَّ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله بِرَجُلٍ يَغْرِسُ غَرْساً فَوَقَفَ عَلَيهِ وقال: ألا أدُلُّكَ على شَيْءٍ أثْبَتُ أصْلًا وأسْرَعُ يَنعاً وأطْيَب ثَمَراً؟
قال: بلى يا رَسولَ اللَّهِ.
قال صلى الله عليه و آله: إذا أصْبَحْتَ وأمْسَيْتَ فَقُل
: سُبْحانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ، وَلا الهَ الَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ اكْبَرُ.
فإنَّ لَكَ بِكُلِّ تَسْبيحٍ شَجَراتٍ في الجَنَّةِ مِن أنواعِ الفاكِهَةِ وهِيَ الباقِياتُ الصّالِحاتُ الّتي قال اللَّهُ تَعالى في كتابه أنّها
خَيْرٌ وأبْقى
مِن مَالِ الدُّنيا» [٢].
-
چ چ-
١٢. روي في كتاب المحاسن بسند معتبر عن الرضا عليه السلام:
«مَن قال ثلاثاً كُلَّ صَباحٍ ومَساءٍ:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ، لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِىِّ الْعَظيمِ.
لَمْ يَخَفْ شَيْطاناً ولا سُلطاناً ولا جُذاماً. وقال: أمّا أنا فأقولُه مائَةَ مرَّة» [٣].
-
چ چ-
١٣. بسند معتبر عن الإمام الصادق، عن آبائه عليهم السلام قال:
«فقد النَّبيِّ صلى الله عليه و آله رَجُلًا من الأنْصارِ فقالَ لَهُ: ما غَيَّبكَ عَنّا؟ فقال: الفَقْرُ يا رسول اللَّه، وطُولُ السُّقْمِ. فقال له صلى الله عليه و آله: ألا أُعَلِّمَك كَلاماً إذا قُلْتَهُ ذَهَبَ عَنْكَ الفَقْرُ والسُّقْمُ؟ قال: بَلى يا رَسولَ اللَّهِ. فقال صلى الله عليه و آله: إذا أصْبَحْتَ وأمْسَيْتَ فَقُل:
لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الّا بِاللَّهِ، تَوَكَّلْتُ عَلَى الْحَىِّ الَّذى لا يَمُوتُ، وَالْحَمْدُ للَّهِ الَّذى لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُشَريكٌ فِى الْمُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِىٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبيراً» [٤].
(طبعاً السعي شرط استجابة الدعاء).
[١]. أمالي الصدوق: ص ٣٢٨، ح ٥؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٢٥٢، ح ١٨.
[٢]. المحاسن: ج ١، ص ٣٧؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٢٥٧، ح ٢٧.
[٣]. المحاسن: ج ١، ص ٤١، ح ٥١؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٢٥٧، ح ٢٧.
[٤]. المحاسن: ج ١، ص ٤٢، ح ٥٦؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٢٥٧، ح ٢٧.