المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٢٥ - زيارة مسلم بن عقيل عليه السلام
٩. صلاة الحاجة في جامع الكوفة
عن الإمام الصادق عليه السلام:
«مَنْ صَلّى فِي جامِعِ الكُوفَةَ رَكْعَتَيْنِ يَقْرَأُ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ الحَمْدُ وَالمُعَوِّذَتَيْنِ والإخْلاصِ وَالكافِرونَ والنَّصْرَ والقَدْرَ و «سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلى» فَإذا سَلَّمَ سَبَّحَ تَسْبِيحَ الزَّهراءِ عليها السلام ثُمَّ سَألَ اللَّهَ ما شاءَ، قَضى اللَّهُ حاجَتَهُ» [١].
تنبيه: يجدر ذكره أنّ الزائر المحترم إن لم يكن لديه الوقت الكافي للإتيان بكلّ هذه الأعمال فله أن يأتِيَ ببَعضِها، والمُهِمّ حصولُ التوجّه إلى المعبود والدّعاء والمناجاة في هذا المكان المقدس.
زيارة مسلم بن عقيل عليه السلام
إذا فَرغتَ من أعمالِ جامع الكوفة فامضِ إلى قبر مسلم بن عقيل- رضوان اللَّه عليه- سفير الحسين عليه السلام وأوّل شهيد في ركب كربلاء- وقل عنده:
الْحَمْدُ للَّهِ الْمَلِكِ الْحَقِّ الْمُبينِ، الْمُتَصاغِرِ لِعَظَمَتِهِ جَبابِرَةُ الطَّاغينَ، الْمُعْتَرِفِ بِرُبُوبِيَّتِهِ جَميعُ اهْلِ السَّمواتِ وَالْأَرَضينَ، الْمُقِرِّ بِتَوْحيدِهِ سآئِرُ الْخَلْقِ اجْمَعينَ، وَصَلَّى اللَّهُ عَلى سَيِّدِ الْأَنامِ، وَاهْلِ بَيْتِهِ الْكِرامِ، صَلاةً تُقِرُّ بِها اعْيُنَهُمْ، وَتُرْغَمُ بِها انْفَ شانِئِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ اجْمَعينَ، سَلامُ اللَّهِ الْعَلىِّ الْعَظيمِ، وَسَلامُ مَلائِكَتِهِ الْمُقَرَّبينَ، وَانْبِيآئِهِ الْمُرْسَلينَ، وَ ائِمَّتِهِ الْمُنْتَجَبينَ، وَعِبادِهِ الصَّالِحينَ، وَجَميعِ الشُّهَدآءِ وَالصِّدّيقينَ، وَالزَّاكِياتُ الطَّيِّباتُ فيما تَغْتَدى وَتَرُوحُ، عَلَيْكَ يا مُسْلِمَ بْنَ عَقيلِ بْنِ ابيطالِبٍ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، اشْهَدُ انَّكَ قَدْ اقَمْتَ الصَّلاةَ، وَآتَيْتَ الزَّكاةَ، وَامَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ، وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ، وَجاهَدْتَ فِى اللَّهِ حَقَّ جِهادِهِ، وَقُتِلْتَ عَلى مِنْهاجِ الْمُجاهِدينَ فى سَبيلِهِ، حَتّى لَقيتَ اللَّهَ عَزَّوَجَلَّ، وَ هُوَ عَنْكَ راضٍ، وَاشْهَدُ انَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللَّهِ، وَبَذَلْتَ نَفْسَكَ فى نُصْرَةِ حُجَّةِ اللَّهِ وَابْنِ حُجَّتِهِ، حَتّى اتيكَ الْيَقينُ، اشْهَدُ لَكَ بِالتَّسْليمِ وَالْوَفآءِ وَالنَّصيحَةِ، لِخَلَفِ النَّبِىِ
[١]. أمالي الطوسي: ص ٤١٥، ح ٨٤.