المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣٨ - مقدّمات وآداب السفر
٧. فإن انطلق قال:
«اللَّهُمَّ خَلِّ سَبيلَنا، وَأَحْسِنْ تَسْييرَنا، وَأَحْسِنْ عافِيَتَنا» [١].
٨. ويقول: بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ، وَمِنَ اللَّهِ وَالَى اللَّهِ، وَفي سَبِيلِ اللَّهِ، اللهُمَّ الَيْكَ اسْلَمْتُ نَفْسي، وَالَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهي، وَالَيْكَ فَوَّضْتُ امْري، فَاحْفَظْني بِحِفْظِ الْإِيْمانِ، مِنْ بَيْنِ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفي، وَعَنْ يَميني وَعَنْ شِمالي، وَمِنْ فَوْقي وَمِنْ تَحْتي، وَادْفَعْ عَنّي بِحَوْلِكَ وَقُوَّتِكَ، فَانَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ الَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظيمِ. [٢]
٩. فإن استوى على المركب، قال:
بِسْمِ اللَّهِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، «الْحَمْدُلِلَّهِ الَّذي هَدانا لِهذا وَما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدانَا اللَّهُ» [٣]، «سُبْحانَ الّذي سَخَّرَ لَنا هذا وَما كُنَّا لَهْ مُقْرِنينَ» [٤].
فإن فعل ذلك، كان هو ومركبه محفوظاً حتى ينزل من مركبه [٥].
١٠. ويقرأ عند الخطر الآية ٨٠ من سورة الإسراء:
«رَبِّ أَدْخِلْني مُدْخَلَ صِدْقٍ، وَأَخْرِجْني مُخْرَجَ صِدْقٍ، وَاجْعَلْ لي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصيراً».
كما يستحبّ أيضاً قراءة آية الكرسيّ [٦].
١١. إن بلغ منزلًا للراحة، يسبّح تسبيح الزهراء عليها السلام ويقرأ آية الكرسيّ، يكون في أمان اللَّه [٧].
١٢. إن سافر لوحده، يقول:
«ما شاءَ اللَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلَّابِاللَّهِ، اللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتي، وَأَعِنّي عَلى وَحْدَتي، وَأَدِّ غَيْبَتي» [٨].
والأفضل أن لا يسافر وحده [٩].
[١]. الكافي: ج ٤، ص ٢٨٧، ح ١.
[٢]. بحار الأنوار: ج ٧٣، ص ٢٥٨، ح ٥٢.
[٣]. سورة الأعراف: الآية ٤٣.
[٤]. سورة الزخرف: الآية ١٣.
[٥]. راجع الكافي: ج ٦، ص ٥٤٠، ح ١٧.
[٦]. المحاسن: ج ٢، ص ٣٦٧، ح ١١٨.
[٧]. المصدر السابق: ح ١٢٠.
[٨]. من لايحضره الفقيه: ج ٢، ص ٢٧٦، ح ٢٤٣١.
[٩]. الكافي: ج ٤، ص ٢٨٦، ح ٥؛ وسائل الشيعة: ج ٨، الباب ٣٠ من أبواب السفر، ح ١.