المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٦٩ - ١ أدعية لحاجات الدنيا والآخرة
انَّكَ بِحاجَتى عالِمٌ غَيْرُ مُعَلَّمٍ، وَانْتَ لَها واسِعٌ غَيْرُ مُتَكلِّفٍ، وَانْتَ الَّذى لايُحْفيكَ سائِلٌ، وَلايَنْقُصُكَ نائِلٌ، وَلا يَبْلُغُ مِدْحَتَكَ قَوْلُ قائِلٍ، انْتَ كَما تَقُولُ وَفَوْقَ ما نَقُولُ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لى فَرَجَاً قَريباً، وَاجْراً عَظيماً، وَسِتْراً جَميلًا، اللَّهُمَّ انَّكَ تَعْلَمُ انّى عَلى ظُلْمى لِنَفْسى، وَاسْرافى عَلَيْها، لَمْ اتّخِذْ لَكَ ضِدّاً وَلا نِدّاً، وَلا صاحِبَةً وَلا وَلَداً، يا مَنْ لا تُغَلِّطُهُ الْمَسآئِلُ، وَيا مَنْ لايَشْغَلُهُ شَىْءٌ عَنْ شَىْءٍ، وَلاسَمْعٌ عَنْ سَمْعٍ، وَلابَصَرٌ عَنْ بَصَرٍ، وَلايُبْرِمُهُ الْحاحُ الْمُلِحّين، اسْئَلُكَ انْ تُفَرِّجَ عَنّى فى ساعَتى هذِهِ، مِنْ حَيْثُ احْتَسِبُ، وَمِنْ حَيْثُ لا احْتَسِبُ، انَّكَ تُحْيِى الْعِظامَ وَهِىَ رَميمٌ، وَانَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ، يا مَنْ قَلَّ شُكْرى لَهُ فَلَمْ يَحْرِمْنى، وَعَظُمَتْ خَطيئَتى فَلَمْ يَفْضَحْنى، وَرَ انى عَلَى الْمَعاصى فَلَمْ يَجْبَهْنى، وَخَلَقَنى لِلَّذى خَلَقَنى لَهُ، فَصَنَعْتُ غَيْرَ الَّذى خَلَقَنى لَهُ، فَنِعْمَ الْمَوْلى انْتَ يا سَيِّدى، وَبِئْسَ الْعَبْدُ ا نَا وَجَدْتَنى، وَنِعْمَ الطَّالِبُ انْتَ رَبّى، وَبِئسَ الْمَطْلُوبُ الْفَيْتَنى، عَبْدُكَ وَابْنُ عَبْدِكَ وَابْنُ امَتِكَ بَيْنَ يَدَيْكَ، ما شِئْتَ صَنَعْتَ بى، اللَّهُمَّ هَدَأَتِ الْأَصْواتُ، وَسَكَنَتِ الْحَرَكاتُ، وَخَلا كُلُّ حَبيبٍ بِحَبيبِهِ، وَخَلَوْتُ بِكَ، انْتَ الْمَحْبُوبُ الَىَّ، فَاجْعَلْ خَلْوَتى مِنْكَ اللَّيْلَةَ الْعِتْقَ مِنَ النَّارِ، يا مَنْ لَيْسَتْ لِعالِمٍ فَوْقَهُ صِفَةٌ، يا مَنْ لَيْسَ لِمَخْلُوقٍ دُونَهُ مَنَعَةٌ، يا اوَّلُ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ، وَيا آخِرُ بَعْدَ كُلِّ شَىْءٍ، يا مَنْ لَيْسَ لَهُ عُنْصُرٌ، وَيا مَنْ لَيْسَ لِأخِرهِ فَنآءٌ، وَيا اكْمَلَ مَنْعُوتٍ، وَيا اسْمَحَ الْمُعْطينَ، وَيا مَنْ يَفْقَهُ بِكُلِّ لُغَةٍ يُدْعى بِها، وَيا مَنْ عَفْوُهُ قَديمٌ، وَبَطْشُهُ شَديدٌ، وَمُلْكُهُ مُسْتَقيمٌ، اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى شافَهْتَ بِهِ مُوسى، يا اللَّهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ، يا لا الهَ الَّا انْتَ، اللَّهُمَّ انْتَ الصَّمَدُ، اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ تُدْخِلَنىِ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِكَ [١].
[١]. الكافي: ج ٢، ص ٥٩٣، ح ٣٣.