المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٥٧ - الزيارة الثانية (الزيارة الجامعة الكبيرة)
الَى اللَّهِ، وَالْأَدِلَّاءِ عَلى مَرْضاتِ اللَّهِ، وَالْمُسْتَقِرّينَ فى امْرِ اللَّهِ، وَالتَّآمّينَ فى مَحَبَّةِ اللَّهِ، وَالْمُخْلِصينَ فى تَوْحيدِ اللَّهِ، وَالْمُظْهِرينَ لِامْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ، وَعِبادِهِ الْمُكْرَمينَ الَّذينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ، وَهُمْ بِامْرِهِ يَعْمَلُونَ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الدُّعاةِ، وَالْقادَةِ الْهُداةِ، وَالسَّادَةِ الْوُلاةِ، وَالذَّادَةِالْحُماةِ، وَاهْلِ الذِّكْرِ، وَاولِى الْأَمْرِ، وَبَقِيَّةِ اللَّهِ، وَخِيَرَتِهِ وَحِزْبِهِ، وَعَيْبَةِ عِلْمِهِ، وَحُجَّتِهِ وَصِراطِهِ، وَنُورِهِ وَبُرْهانِهِ [١]، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، كَما شَهِدَ اللَّهُ لِنَفْسِهِ، وَشَهِدَتْ لَهُ مَلائِكَتُهُ وَاولُوا الْعِلْمِ مِنْ خَلْقِهِ، لا الهَ الَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكيمُ، وَاشْهَدُ انَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ الْمُنْتَجَبُ، وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضى، ارْسَلَهُ بِالْهُدى وَدينِ الْحَقِّ، لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ، وَاشْهَدُ انَّكُمُ الْأَئِمَّةُ الرَّاشِدُونَ الْمَهْدِيُّونَ، الْمَعْصُومُونَ الْمُكَرَّمُونَ، الْمُقَرَّبُونَ الْمُتَّقُونَ، الصَّادِقُونَ الْمُصْطَفَوْنَ، الْمُطيعُونَ لِلَّهِ، الْقَوَّامُونَ بِامْرِهِ، الْعامِلُونَ بِارادَتِهِ، الْفآئِزُونَ بِكَرامَتِهِ، اصْطَفاكُمْ بِعِلْمِهِ، وَارْتَضاكُمْ لِغَيْبِهِ، وَاخْتارَكُمْ لِسِرِّهِ، وَاجْتَبيكُمْ بِقُدْرَتِهِ، وَ اعَزَّكُمْ بِهُداهُ، وَ خَصَّكُمْ بِبُرْهانِهِ، وَانْتَجَبَكُمْ لِنُورِهِ، وَ ايَّدَكُمْ بِرُوحِهِ، وَرَضِيَكُمْ خُلَفآءَ فى ارْضِهِ، وَحُجَجاً عَلى بَرِيَّتِهِ، وَانْصاراً لِدينِهِ، وَ حَفَظَةً لِسِرِّهِ، وَ خَزَنَةً لِعِلْمِهِ، وَ مُسْتَوْدَعاً لِحِكْمَتِهِ، وَتَراجِمَةً لِوَحْيِهِ، وَ ارْكاناً لِتَوْحيدِهِ، وَشُهَدآءَ عَلى خَلْقِهِ، وَ اعْلاماً لِعِبادِهِ، وَ مَناراً فى بِلادِهِ، وَ ادِلَّاءَ عَلى صِراطِهِ، عَصَمَكُمُ اللَّهُ مِنَ الزَّلَلِ، وَآمَنَكُمْ مِنَ الْفِتَنِ، وَطَهَّرَكُمْ مِنَ الدَّنَسِ، وَ اذْهَبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ [٢]، وَطَهَّرَكُمْ تَطْهيراً، فَعَظَّمْتُمْ جَلالَهُ، وَاكْبَرْتُمْ شَأْنَهُ، وَ مَجَّدْتُمْ كَرَمَهُ، وَادَمْتُمْ ذِكْرَهُ [٣]، وَ وَكَّدْتُمْ ميثاقَهُ، وَاحْكَمْتُمْ عَقْدَ طاعَتِهِ، وَنَصَحْتُمْ لَهُ فِىالسِّرِّ وَالْعَلانِيَةِ، وَدَعَوْتُمْ الى سَبيلِهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ
[١]. لم ترد كلمة «وبرهانه» في كتاب من لايحضره الفقيه.
[٢]. في من لايحضره الفقيه: «أذهب عنكم الرجس أهل البيت».
[٣]. في من لايحضره الفقيه: «ادمنتم ذكره».