المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣٥ - سورة الزلزلة
سورة القدر
قال النبيّ الأكرم صلى الله عليه و آله:
«مَنْ قَرَأَها (سورة القدر) اعْطِيَ مِنَ الأجْرِ، كمَن صامَ رمضان، وَأحيا ليلةَ القدرِ» [١].
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ إِنَّآ أَنزَلْنهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ١ وَمَآ أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ ٢ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ ٣ تَنَزَّلُ الْمَلئِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ ٤ سَلمٌ هِىَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ٥
سورة الزلزلة
وردت عدّة روايات في فضل هذه السورة، ففي الحديث النبويّ:
«مَنْ قَرأها فكأنّما قَرأ البَقَرَةَ وأُعْطِيَ مِنَ الأجْرِ كَمَن قَرأ رُبعَ القُرآنِ» [٢].
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا ١ وَأَخْرَجَتِ الأَرْضُ أَثْقَالَهَا ٢ وَقَالَ الإِنْسنُ مَا لَهَا ٣ يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا ٤ بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا ٥ يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتاً لِّيُرَوْاأَعْملَهُمْ ٦ فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرَاً يَرَهُ ٧ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّاً يَرَهُ ٨
[١]. مجمع البيان: ج ١٠، ص ٤٠٣، بداية سورة القدر.
[٢]. المصدر السابق: ص ٤١٦، بداية سورة الزلزلة.