المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٧٠ - ١ أدعية لحاجات الدنيا والآخرة
١٩. روى المرحوم الكفعمي عن زين العابدين عليه السلام دعاءً لاستجابة الدعاء:
الهى كَيْفَ ادْعُوكَ وَانَا انَا، وَكَيْفَ اقْطَعُ رَجآئى مِنْكَ وَانْتَ انْتَ، الهى اذا لَمْ اسْئَلْكَ فَتُعْطِيَنى، فَمَنْ ذَا الَّذى اسْئَلُهُ فَيُعْطينى، الهى اذا لَمْ ادْعُوكَ فَتَسْتَجيبَ لى، فَمَنْ ذَا الَّذى ادْعُوهُ فَيَسْتَجيبُ لى، الهى اذا لَمْ اتَضرَّعْ الَيْكَ فَتَرْحَمَنى، فَمَنْ ذَا الَّذى اتَضرَّعُ الَيْهِ فَيَرْحَمُنى، الهى فَكَما فَلَقْتَ الْبَحْرَ لِمُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ وَنَجَّيْتَهُ، اسْئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وانْ تُنَجِّيَنى مِمَّا انَا فيهِ، وَتُفَرِّجَ عَنّى فَرَجاً عاجِلًا غَيْرَ آجِلٍ، بِفَضْلِكَ وَرَحْمَتِكَ يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ [١].
- چ چ-
٢٠. روى المرحوم الكفعمي دعاءً عن الإمام الكاظم عليه السلام وقال: إنّه دعاء مبارك وسريع الإجابة، والدعاء:
اللَّهُمَّ انّى اطَعْتُكَ فى احَبِّ الْأَشْيآءِ الَيْكَ وَهُوَ التَّوْحيدُ، وَلَمْ اعْصِكَ فى ابْغَضِ الْأَشْيآءِ الَيْكَ وَهُوَ الْكُفْرُ، فَاغْفِرْ لى ما بَيْنَهُما، يا مَنْ الَيْهِ مَفَرّى، آمِنّى مِمَّا فَزِعْتُ مِنْهُ الَيْكَ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِىَ الْكَثيرَ مِنْ مَعاصيكَ، وَاقْبَلْ مِنِّى الْيَسيرَ مِنْ طاعَتِكَ، يا عُدَّتى دُونَ الْعُدَدِ، وَيا رَجآئى وَالْمُعْتَمَدَ، وَيا كَهْفى وَالسَّنَدَ، وَيا واحِدُ يا احَدُ، يا قُلْ هُوَ اللَّهُ احَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ، اسْئَلُكَ بِحَقِّ مَنِ اصْطَفَيْتَهُمْ مِنْ خَلْقِكَ، وَلَمْ تَجْعَلْ فى خَلْقِكَ مِثْلَهُمْ احَداً، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَانْ تَفْعَلَ بى ما انْتَ اهْلُهُ، اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِالْوَحْدانِيَّةِ الْكُبْرى، وَبِالْمُحَمَّدِيَّةِ الْبَيْضآءِ، وَالْعَلَوِيَّةِالْعُلْيا، وَبِجَميعِ مَا احْتَجَجْتَ بِهِ عَلى عِبادِكَ، وَبِالْإِسْمِ الَّذِى حَجَبْتَهُ عَنْ خَلْقِكَ، فَلَمْ يَخْرُجْ مِنْكَ الَّا الَيْكَ، صَلِّ عَلى مُحَمِّدٍ وَآلِهِ، وَاجْعَلْ لىمِنْ امْرى فَرَجاً وَمَخْرَجاً، وَارْزُقْنى مِنْحَيْثُ احْتَسِبُ وَمِنْ حَيْثُ
[١]. مصباح الكفعمي: ص ٢٩٢.