المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٦٠ - ١ أدعية لحاجات الدنيا والآخرة
وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَعَجِّلْ فَرَجَهُمْ وَرَوْحَهُمْ وَراحَتَهُمْ وَسُرُورَهُمْ، وَاذِقْنى طَعْمَ فَرَجِهِمْ، وَاهْلِكْ اعْدآئَهُمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ، وَآتِنا فِى الدُّنْيا حَسَنَةً، وَفِى الْأخِرَةِ حَسَنَةً، وَقِنا عَذابَ النَّارِ، وَاجْعَلْنا مِنَ الَّذينَ لاخَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاهُمْ يَحْزَنُونَ، وَاجْعَلْنى مِنَ الَّذينَ صَبَرُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ، وَثَبِّتْنى بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِى الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِى الْأخِرَةِ، وَبارِكْ لى فِى الْمَحْيا وَالْمَماتِ، وَالْمَوْقِفِ وَالنُّشُورِ، وَالْحِسابِ وَالْميزانِ، وَاهْوالِ يَوْمِ الْقِيمَةِ، وَسَلِّمْنى عَلَى الصِّراطِ، وَاجِزْنى عَلَيْهِ، وَارْزُقْنى عِلْماً نافِعاً، وَيَقيناً صادِقاً، وَتُقىً وَبِرّاً، وَوَرَعاً وَخَوْفاً مِنْكَ، وَفَرَقاً يُبَلِّغُنى مِنْكَ زُلْفى، وَلايُباعِدُنى عَنْكَ، وَاحْبِبْنى وَلاتُبْغِضْنى، وَتَوَلَّنى وَلاتَخْذُلْنى، وَاعْطِنى مِنْ جَميعِ خَيْرِ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ اعْلَمْ، وَاجِرْنى مِنَ السُّوءِ كُلِّهِ بِحَذافيرِهِ، ما عَلِمْتُ مِنْهُ وَما لَمْ اعْلَمْ [١].
- چ چ-
٩. روى هذا الدعاء عن الإمام الصادق عليه السلام أحد أصحابه:
اللَّهُمَّ امْلَأْ قَلْبى حُبّاً لَكَ، وَخَشْيَةً مِنْكَ، وَتَصْديقاً وَايماناً بِكَ، وَفَرَقاً مِنْكَ، وَشَوْقاً الَيْكَ، ياذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ، اللَّهُمَّ حَبِّبْ الَىَّ لِقآئَكَ، وَاجْعَلْ لى فى لِقآئِكَ خَيْرَ الرَّحْمَةِ وَالْبَرَكَةِ، وَالْحِقْنى بِالصَّالِحينَ، وَلاتُؤَخِّرْنى مَعَ الْأَشْرارِ، وَالْحِقنى بِصالِحِ مَنْ مَضى، وَاجْعَلْنى مَعَ صالِحِ مَنْ بَقِىَ، وَخُذْبى سَبيلَ الصَّالِحينَ، وَاعِنّى عَلى نَفْسى بِما تُعينُ بِهِ الصَّالِحينَ عَلى انْفُسِهِمْ، وَلاتَرُدَّنى فى سُوءٍ اسْتَنْقَذْتَنى مِنْهُ، يا رَبَّ الْعالَمينَ، اسْئَلُكَ ايماناً لا اجَلَ لَهُ دُونَ لِقآئِكَ، تُحْيينى وَتُميتُنى عَلَيْهِ، وَتَبْعَثُنى عَلَيْهِ اذا بَعَثْتَنى، وَابْرِءْ قَلْبى مِنَ الرِّيآءِ وَالسُّمْعَةِ، وَالشَّكِّ فى دينِكَ، اللَّهُمَّ اعْطِنى نَصْراً فى دينِكَ، وَقُوَّةً فى عِبادَتِكَ، وَفَهْماً فى خَلْقِكَ،
[١]. الكافي: ج ٢، ص ٥٨٣، ح ١٨.