المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٤٣٩ - كيفيّة عمل امّ داود
عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَارْحَمْ مُحَمَّداً وَآلَ مُحَمَّدٍ، وَبارِكْ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، كَما صَلَّيْتَ وَبارَكْتَ وَرَحِمْتَ عَلى ابْراهيمَ وَآلِ ابْراهيمَ، انَّكَ حَميدٌ مَجيدٌ، وَارْحَمْ ذُلّى وَفاقَتى وَفَقْرى، وَانْفِرادى وَوَحْدَتى، وَخُضُوعى بَيْنَ يَدَيْكَ، وَاعْتِمادى عَلَيْكَ، وَتَضَرُّعى الَيْكَ، ادْعُوكَ دُعآءَ الْخاضِعِ الذَّليلِ، الْخاشِعِ الْخآئِفِ، الْمُشْفِقِ الْبآئِسِ، الْمَهينِ الْحَقيرِ، الْجائِعِ الْفَقيرِ، الْعآئِذِ الْمُسْتَجيرِ، الْمُقِرِّ بِذَنْبِهِ، الْمُسْتَغْفِرِ مِنْهُ، الْمُسْتَكينِ لِرَبِّهِ، دُعآءَ مَنْ اسْلَمَتْهُ ثِقَتُهُ [١]، وَرَفَضَتْهُ احِبَتُّهُ، وَعَظُمَتْ فَجيعَتُهُ، دُعآءَ حَرِقٍ حَزينٍ، ضَعيفٍ مَهينٍ، بآئِسٍ مُسْتَكينٍ بِكَ مُسْتَجيرٍ، اللهُمَّ وَاسئَلُكَ بِانَّكَ مَليكٌ، وَانَّكَ ما تَشآءُ مِنْ امْرٍ يَكُونُ، وَانَّكَ عَلى ما تَشآءُ قَديرٌ، وَاسئَلُكَ بِحُرْمَةِ هذَا الشَّهْرِ الْحَرامِ، وَالْبَيْتِ الْحَرامِ، وَالْبَلَدِ الْحَرامِ، وَ الرُّكْنِ وَ الْمَقامِ، وَ الْمَشاعِرِ الْعِظامِ، وَبِحَقِّ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ، يا مَنْ وَهَبَ لِادَمَ شَيْثاً، وَلِإِبْراهيمَ اسْماعيلَ وَ اسْحاقَ، وَيا مَنْ رَدَّ يُوسُفَ عَلى يَعْقُوبَ، وَ يا مَنْ كَشَفَ بَعْدَ الْبَلاءِ ضُرَّ ايُّوبَ، يا رآدَّ مُوسى عَلى امِّهِ، وَزآئِدَ الْخِضْرِ فى عِلْمِهِ، وَ يا مَنْ وَهَبَ لِداوُدَ سُلَيْمانَ، وَلِزَكَرِيَّا يَحْيى، وَلِمَرْيَمَ عيسى، يا حافِظَ بِنْتِ شُعَيْبٍ، وَيا كافِلَ وَلَدِ امِّ مُوسى، اسئَلُكَ انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَانْ تَغْفِرَ لِى ذُنُوبى كُلَّها، وَتُجيرَنى مِنْ عَذابِكَ، وَتُوجِبَ لى رِضْوانَكَ، وَامانَكَ وَاحْسانَكَ، وَغُفْرانَكَ وَجِنانَكَ، وَاسئَلُكَ انْ تَفُكَّ عَنّى كُلَّ حَلْقَةٍ بَيْنى وَبَيْنَ مَنْ يُؤْذينى، وَتَفْتَحَ لى كُلَّ بابٍ، وَتُلَيِّنَ لى كُلَّ صَعْبٍ، وَتُسَهِّلَ لى كُلَّ عَسَيرٍ، وَتُخْرِسَ عَنّى كُلَّ ناطِقٍ بِشَرٍّ، وَتَكُفَّ عَنّى كُلَّ باغٍ، وَتَكْبِتَ عَنّى كُلَّ عَدُوٍّ لى وَحاسِدٍ، وَتَمْنَعَ مِنّى كُلَّ ظالِمٍ، وَتَكْفِيَنى كُلَّ عآئِقٍ يَحُولُ بَيْنى وَبَيْنَ حاجَتى، وَيُحاوِلُ انْ يُفَرِّقَ بَيْنى وَبَيْنَ طاعَتِكَ، وَيُثَبِّطَنى عَنْ عِبادَتِكَ، يا مَنْ الْجَمَ الْجِنَ
[١]. في مصباح المتهجّد: «نَفْسُهُ».