المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٠٤ - ذكر التسبيحات الأربعة
اللَّهُمَّ انْفَعْنا بِالْعِلْمِ، وَزَيِّنَّا بِالْحِلْمِ، وَجَمِّلْنا بِالْعافِيَةِ، وَكَرِّمْنا بِالتَّقْوى، انَّ وَلِيِّىَ اللَّهُ الَّذى نَزَّلَ الْكِتابَ، وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحينَ [١].
- چ چ-
١٩. روى الشيخ الصدوق والشيخ الطوسي بأسناد معتبرة أنّ أميرالمؤمنين عليه السلام قال:
«مَن أحَبَّ أن يَخْرُجَ مِنَ الدُّنيا وقَد خَلَصَ مِن الذُّنوبِ كَما يَخْلُصُ الذَّهَبُ لا كَدَرَ فِيهِ. وَلَيْسَ أحَدٌ يُطالِبُه بِمَظْلَمَةٍ فَلْيَقْرَأ في دُبُرِ الصَّلَواتِ الخَمْسِ صِفاتَ اللَّهِ عزَّوجلَّ «قُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ» اثْنَتَي عَشْرَةَ مَرَّة ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَهُ ويَدْعو بهذا الدُّعاءِ»
ثُمَّ قال:
«هذا مِنَ المُنْجِياتِ مِمّا عَلَّمَنِي رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وأمَرَنِي أن أعُلِّمَهُ الحَسَنَ والحُسَيْنَ عليهما السلام وهو هذا الدُّعاء
: اللَّهُمَّ انّى اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ، الطَّاهِرِ الطُّهْرِ الْمُبارَكِ، وَاسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظيمِ، وَسُلْطانِكَ الْقَديمِ، يا واهِبَ الْعَطايا، يا مُطْلِقَ الْأُسارى، يا فَكَّاكَ الرِّقابِ مِنَ النَّارِ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَفُكَّ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ، وَاخْرِجْنى مِنَ الدُّنْيا آمِناً، وَادْخِلْنِى الْجَنَّةَ سالِماً، وَاجْعَلْ دُعآئى اوَّلَهُ فَلاحاً، وَاوْسَطَهُ نَجاحاً، وَآخِرَهُ صَلاحاً، انَّكَ انْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ» [٢].
وفي رواية اخرى عن الإمام الصادق عليه السلام:
«مَنْ كانَ يُؤمِنُ باللَّهِ فَلا يَدَعْ أنْ يَقْرَأَ فِي دُبُرِ فَرِيضَةٍ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أحَدٌ، فإنَّهُ مَن قَرَأها جَمَع اللَّهُ لَهُ خَيْرَ الدُّنْيا والآخِرَةِ وغَفَرَ لَهُ ولِوَالِدَيْهِ وما وَلَدا» [٣].
-
چ چ-
٢٠. روى الشيخ المفيد في الأمالي عن محمّد بن الحنفية قال رأيت أبي أميرالمؤمنين عليه السلام يطوف فرأى رجلًا متعلّقاً بأستار الكعبة ويدعو فقال لأميرالمؤمنين عليه السلام: ادع بهذا الدعاء بعد كلّ فريضة فواللَّه ما من أحد يدعو بهذا الدعاء عقب الصلاة إلّاغفر اللَّه له الكثير من ذنوبه.
فقال عليه السلام:
«أعْلَمُ هذا الدُّعاءَ، وذلِكَ الشَّخْصُ هو الخِضْرُ، والدُّعاءُ
:______________________________
(١). المقنعة: ص ١١٤؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٥١، ح ٥٥.
(٢). معاني الأخبار: ص ١٤٠، ح ١؛ تهذيب الأحكام: ج ٢، ص ١٠٨، ح ١٧٨.
(٣). ثواب الأعمال: ص ١٢٨؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٢٧، ح ٢٩.