المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٤٧ - زيارات الإمام الحسين عليه السلام المطلقة من قرب
عبداللَّه عليه السلام فاغْتَسِلْ على شاطِىءِ الفُراتِ، ثُمّ الْبَسْ ثِيابَكَ الطاهرة ... ثمّ امشِ بالتَّكبيرِ والتَّهْليلِ والتّمجيدِ و التّعظيمِ للَّه كثيراً و الصّلاةِ علىمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وأهْلِبَيْتِه حتّىتَصِيرَ إلى بابِالحُسَينِ عليه السلام، ثمّقل:
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ، السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا مَلائِكَةَ اللَّهِ وَ زُوَّارَ قَبْرِ ابْنِ نَبِىِّ اللَّهِ*
ثُمَّ اخْطُ عَشْرَ خطى ثم قف وكبر اللَّه ثَلاثِينَ تَكْبِيرة، ثُمَّ امْشِ اليه حَتّى تأتِيَهُ مِن قِبَلِ وَجْهِه واسْتَقْبِلْ وَجْهَهُ بِوَجْهِكَ وَاجْعَلِ الْقِبْلَةَ بَيْنَ كَتِفَيْكَ ثُمَّ قُل:
السَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللَّهِ وَابْنَ حُجَّتِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا قَتيلَ اللَّهِ وَابْنَ قَتيلِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا ثارَ اللَّهِ وَابْنَ ثارِهِ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا وِتْرَ اللَّهِ الْمَوْتُورَ فِى السَّمواتِ وَالْأَرْضِ، اشْهَدُ انَّ دَمَكَ سَكَنَ فِى الْخُلْدِ، وَاقْشَعَرَّتْ لَهُ اظِلَّةُ الْعَرْشِ، وَبَكى لَهُ جَميعُ الْخَلايِقِ، وَبَكَتْ لَهُ السَّمواتُ السَّبْعُ، وَالْأَرَضُونَ السَّبْعُ، وَما فيهِنَّ وَما بَيْنَهُنَّ، وَمَنْ يَتَقَلَّبُ فى الْجَنَّةِ وَالنَّارِ مِنْ خَلْقِ رَبِّنا، وَما يُرى وَما لا يُرى، اشْهَدُ ا نَّكَ حُجَّةُ اللَّهِ وَابْنُ حُجَّتِهِ، وَاشْهَدُ انَّكَ قَتيلُ اللَّهِ وابْنُ قَتيلِهِ، وَاشْهَدُ انَّكَ ثارُ اللَّهِ وَابْنُ ثارِهِ [١]، وَاشْهَدُ انَّكَ وِتْرُ اللَّهِ الْمَوْتُورُ فِى السَّمواتِ وَالْأَرْضِ، وَاشْهَدُ انَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ وَنَصَحْتَ وَوَفَيْتَ وَاوْفَيْتَ وَجاهَدْتَ فى سَبيلِاللَّهِ، وَمَضَيْتَ لِلَّذى كُنْتَ عَلَيْهِ شَهيداً وَمُسْتَشْهِداً، وَشاهِداً وَمَشْهُوداً، ا نَا عَبْدُاللَّهِ وَمَوْلاكَ وَفى طاعَتِكَ، وَالْوافِدُ الَيْكَ، الْتَمِسُ كَمالَ الْمَنْزِلَةِ عِنْدَاللَّهِ، وَثَباتَ الْقَدَمِ فِى الْهِجْرَةِ الَيْكَ، وَالسَّبيلَ الَّذى لا يَخْتَلِجُ دُونَكَ مِنَ الدُّخُولِ فى كِفالَتِكَ الَّتى امِرْتَ بِها، مَنْ ارادَ اللَّهَ بَدَءَ بِكُمْ، بِكُمْ يُبَيِّنُ اللَّهُ الْكَذِبَ، وَبِكُمْ يُباعِدُ اللَّهُ الزَّمانَ الْكَلِبَ، وَبِكُمْ فَتَحَ اللَّهُ، وَبِكُمْ يَخْتِمُ اللَّهُ، وَبِكُمْ يَمْحُو ما يَشآءُ وَ بِكُمْ يُثْبِتُ، وَبِكُمْ يَفُكُّ الذُّلَّ مِنْ رِقابِنا، وَبِكُمْ يُدْرِكُ اللَّهُ تِرَةَ كُلِّ مُؤْمِنٍ يُطْلَبُ بِها، وَبِكُمْ تُنْبِتُ الْأَرْضُ اشْجارَها، وَبِكُمْ تُخْرِجُ الْأَرْضُ اثْمارَها، وَبِكُمْ تُنْزِلُ السَّمآءُ
[١]. في الكافي «ثائر اللَّه وابن ثائره».