المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٣١ - ٢ صلاة أميرالمؤمنين عليه السلام
وَلَيْتَ شِعْرى كَيْفَ تَقُولُ لِدُعآئى، اتَقُولُ نَعَمْ امْ تَقُولُ لا، فَانْ قُلْتَ لا فَيا وَيْلى يا وَيْلى يا وَيْلى، يا عَوْلى يا عَوْلى يا عَوْلى، يا شِقْوَتى يا شِقْوَتى يا شِقْوَتى، يا ذُلّى يا ذُلّى يا ذُلّى، الى مَنْ وَمِمَّنْ اوْ عِنْدَ مَنْ، اوْ كَيْفَ اوْ ماذا، اوْ الى اىِّ شَىْءٍ الْجَأُ وَمَنْ ارْجُو، وَمَنْ يَجُودُ عَلىَّ بِفَضْلِهِ حينَ تَرْفُضُنى يا واسِعَ الْمَغْفِرَةِ، وَانْ قُلْتَ نَعَمْ كَما هُوَ الظَّنُّ بِكَ وَالرَّجآءُ لَكَ، فَطُوبى لى، انَا السَّعيدُ وَا نَا الْمَسْعُودُ، فَطُوبى لى، وَانَا الْمَرْحُومُ، يا مُتَرَحِّمُ يا مُتَرَئِّفُ، يا مُتَعَطِّفُ يا مُتَجَبِّرُ، يا مُتَمَلِّكُ يا مُقْسِطُ، لا عَمَلَ لى ابْلُغُ بِهِ نَجاحَ حاجَتى، اسْئَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذى جَعَلْتَهُ فى مَكْنُونِ غَيْبِكَ، وَاسْتَقَرَّ عِنْدَكَ، فَلا يَخْرُجُ مِنْكَ الى شَىْءٍ سِواكَ، اسْئَلُكَ بِهِ وَبِكَ وَبِهِ، فَانَّهُ اجَلُّ وَاشْرَفُ اسْمآئِكَ، لا شَىْءَ لى غَيْرُ هذا، وَلا احَدَ اعْوَدُ عَلىَّ مِنْكَ، يا كَيْنُونُ يا مُكَوِّنُ، يا مَنْ عَرَّفَنى نَفْسَهُ، يا مَنْ امَرَنى بِطاعَتِهِ، يا مَنْ نَهانى عَنْ مَعْصِيَتِهِ، وَيا مَدْعُوُّ يا مَسْئُولُ، يا مَطْلُوباً الَيْهِ، رَفَضْتُ وَصِيَّتَكَ الَّتى اوْصَيْتَنى بِها وَلَمْ اطِعْكَ، وَلَوْ اطَعْتُكَ فيما امَرْتَنى لَكَفَيْتَنى ما قُمْتُ الَيْكَ فيهِ، وَانَا مَعَ مَعْصِيَتى لَكَ راجٍ، فَلا تَحُلْ بَيْنى وَبَيْنَ ما رَجَوْتُ، يا مُتَرَحِّماً لى اعِذْنى مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفى، وَمِنْ فَوْقى وَمِنْ تَحْتى، وَمِنْ كُلِّ جِهاتِ الْإِحاطَةِ بى، اللهُمَّ بِمُحَمَّدٍ سَيِّدى، وَبِعَلِىٍّ وَلِيّى، وَبِالْأَئِمَّةِ الرَّاشِدينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ، اجْعَلْ عَلَيْنا صَلَواتِكَ وَرَاْفَتَكَ وَرَحْمَتَكَ، وَاوْسِعْ عَلَيْنا مِنْ رِزْقِكَ، وَاقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَجَميعَ حَوآئِجِنا، يا اللَّهُ يا اللَّهُ يا اللَّهُ، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ.
ثمّ قال عليه السلام:
«مَن صَلّى هذِهِ الصَّلاةَ ودَعا بِهذا الدُّعاءِ غُفِرَتْ ذُنُوبُه» [١].
-
چ چ-
[١]. بحار الأنوار: ج ٨٨، ص ١٧٢، ح ٥.