المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٦٠ - أعمال يوم الجمعة
صَلاة
(على محمّد وآل محمّد)
في يَوْمِ الجُمُعَةِ تَدْعُو لِقَضاءِ الحَوائجِ» [١]
. وفي رواية عن الإمام الباقر عليه السلام قال:
«ما مِنْ شَيءٍ مِنَ العِبادَةِ أحَبّ إليَّ مِن الصَّلاةِ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ» [٢].
وقال الصادق عليه السلام:
«مَن قالَ بَعْدَ فَرِيضَةِ الظُّهْرِ وفَرِيضَةِ الْفَجْرِ فِي يَوْمِ الجُمُعَةِ وغَيْرِه من الأيّام:
«اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَعَجِّلْ فَرَجَهُم» لم يَمُتْ حتّى يُدْرِكَ القائِمَ عليه السلام» [٣].
وطبق رواية اخرى نقل الشيخ الجليل ابن ادريس في السرائر عن جامع البزنطيّ أنّ أبا بصير قال: سمعت الصادق عليه السلام يقول:
«الصَّلاةُ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ بَيْنَ الظُّهْرِ والعَصْرِ تَعْدِلُ سَبْعِينَ رَكْعَة»
، ويقول بعد عصر الجمعة:
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، الْأَوْصِياءِ الْمَرْضِيّينَ بِافْضَلِ صَلَواتِكَ، وَبارِكْ عَلَيْهِمْ بِافْضَلِ بَرَكاتِكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْهِمْ وَعَلى ارْواحِهِمْ وَاجْسادِهِمْ، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. [٤]
ووردت هذه الصلاة (باختلاف) في كتب مشائخ الحديث بأسناد معتبرة وفضل عظيم [٥].
٤. أن يقرأ في الركعة الاولى من صلاة الصبح سورة الجمعة والتوحيد في الثانية [٦].
٥. أن يدعو بهذا الدعاء بعد صلاة الغداة قبل أن يتكلّم ليكون ذلك كفّارة ذنوبه من جمعة إلى جمعة:
اللَّهُمَّ ما قُلْتُ فى جُمُعَتى هذِهِ مِنْ قَوْلٍ، اوْ حَلَفْتُ فيها مِنْ حَلْفٍ، اوْ نَذَرْتُ فيها مِنْ نَذْرٍ، فَمَشِيَّتُكَ بَيْنَ يَدَىْ ذلِكَ كُلِّهِ، فَما شِئْتَ مِنْهُ انْ يَكُونَ كانَ، وَما لَمْ تَشَأْ مِنْهُ لَمْ يَكُنْ، اللهُمَّ اغْفِرْ لى وَتَجاوَزْ عَنّى، اللهُمَّ مَنْ صَلَّيْتَ عَلَيْهِ فَصَلواتى عَلَيْهِ، وَمَنْ لَعَنْتَ فَلَعْنَتى عَلَيْهِ [٧].
[١]. ثواب الأعمال: ص ١٥٦.
[٢]. الكافي: ج ٣، ص ٤٢٩، ح ٣.
[٣]. بحار الأنوار: ج ٨٦، ص ٣٦٣، ح ٥١.
[٤]. السرائر: ج ٣، ص ٥٧٧.
[٥]. الكافي: ج ٣، ص ٤٢٩، ح ٤؛ أمالي الشيخ الصدوق: ص ٣٩٩، ح ١٦؛ ثواب الأعمال: ص ١٥٨؛ تهذيب الأحكام: ج ٣، ص ١٩، ح ٦٨.
[٦]. جمال الاسبوع: ص ٢٢٦.
[٧]. المصدر السابق: ص ٢٢٧؛ بحار الأنوار: ج ٨٦، ص ٣٣٢.