المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٦٦٢ - أعمال يوم الجمعة
والجنون [١]. وورد في عدّة روايات عن الإمام الصادق عليه السلام:
«أنَّ قَصَّ الشارِبِ والأظْفارِ فِي يَوْمِ
الجُمُعَةِ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ» [٢].
١٠. بالنظر إلى حضور أغلب المؤمنين في صلاة الجمعة، وزيارة الأقرباء فيستحبّ التَّطيّب في هذا اليوم. ففي رواية عن موسى بن جعفر عليهما السلام:
«لا يَنْبَغِي أن يَتْرَكَ التّطيُّبَ فِي كُلَّ يَومٍ فإنْ لَم يَقْدِر فَبَيْنَ يَومٍ ويَوم وإلّا فَفِي يَوْمِ الجُمُعَةِ» [٣].
١١. أن يغتسل وذلك من أكيد السنن وروي عن النبي صلى الله عليه و آله أنّه قال لعلي عليه السلام:
«اغْتَسِلْ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ ولو أنَّكَ تَشْتَرِي الماءَ بِقُوتِ يَوْمِك وتَطْوِيه، فَلا سُنَّةَ أعْظَم مِن ذلِك» [٤]
. وعن الإمام الصادق عليه السلام:
«مَنِ اغْتَسَل يَوْمَ الجُمُعَةِ فقال
: اشْهَدُ انْ لا الهَ الَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، وَاشْهَدُ انَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْنى مِنَ التَّوَّابينَ، واجْعَلْنى مِنَ المُتَطَهِّرينَ.
كانَ طُهْراً مِنَ الجُمُعَةِ إلى الجُمُعَةِ» [٥]
. (يعني يطهر من الذنوب أو أن أعماله مقبولة لطهارتها المعنوية).
تنبيه: وقت غسل الجمعة من طلوع الفجر إلى زوال الشمس.
١٢. الصدقة في هذا اليوم سنّة أكيدة والصدقة في ليلة الجمعة ونهارها بألف صدقة في سائر الأوقات [٦].
١٣. أن يطرف أهله في كلّ جمعة بشيء من الفاكهة واللحم ليفرحوا بالجمعة [٧].
١٤. أن يتفرغ فيه لتعلم أحكام دينه، فقد روي عن الإمام الصادق عليه السلام قال:
«أُفٍّ على مُسْلِمٍ لَمْ يُنْفِقْ مِن أُسْبوعِه يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي تَعَلُّمِ دِيْنِه وَلَمْ يَتَفَرَّغْ فِيه لِذلِكَ» [٨].
١٥. أن يزور النبيّ صلى الله عليه و آله والأئمّة عليهم السلام (مضت كيفيته في قسم الزيارات) [٩].
١٦. أن يزور الأموات ففضل ذلك كبير، قال الإمام الباقر عليه السلام:
«زُورُوا المَوْتى يَوْمَ الجُمُعَةِ
[١]. الكافي: ج ٣، ص ٤١٨، ح ٧ و ١٠.
[٢]. المصدر السابق: ح ٥.
[٣]. المصدر السابق: ج ٦، ص ٥١٠، ح ٤.
[٤]. جمال الاسبوع: ص ٣٦٦.
[٥]. بحار الأنوار: ج ٨٦، ص ٣٥٢، ح ٢٩.
[٦]. المقنعة: ص ١٥٦.
[٧]. الكافي: ج ٦، ص ٢٩٩، ح ١٩.
[٨]. المحاسن للبرقي: ج ١، ص ٢٢٥، ح ١٤٩.
[٩]. مصباح المتهجّد: ص ٢٨٨.