المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٠٧ - ذكر التسبيحات الأربعة
٢٥. كما تقرأ في تعقيبات الصلاة هذا الدعاء الذي علّمه النبيّ صلى الله عليه و آله لعليّ عليه السلام لقوّة الحافظة:
سُبْحانَ مَنْ لايَعْتَدى عَلى اهْلِ مَمْلَكَتِهِ، سُبْحانَ مَنْ لا يَأْخُذُ اهْلَ الْأَرْضِ بِالْوانِ الْعَذابِ، سُبْحانَ الرَّؤُوفِ الرَّحيمِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْ لى فى قَلْبى نُوراً وَبَصَراً وَفَهْماً وَعِلْماً، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ [١].
- چ چ-
٢٦. جاء في البلد الأمين: قُل ثلاثاً بعد الصلاة:
اعيذُ نَفْسى وَدينى وَاهْلى وَمالى وَوُلْدى، وَاخْوانى فى دينى، وَما رَزَقَنى رَبّى، وَخَواتيمَ عَمَلى، وَمَنْ يَعْنينى امْرُهُ، بِاللَّهِ الْواحِدِ الْأَحَدِ الصَّمَدِ الَّذى لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ، وَبِرَبِّ الْفَلَقِ مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ، وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ اذا وَقَبَ، وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِى الْعُقَدِ، وَمِنْ شَرِّ حاسِدٍ اذا حَسَدَ، وَبِرَبِّ النَّاسِ، مَلِكِ النَّاسِ، الهِ النَّاسِ، مِنْ شَرِّ الْوَسْواسِ الْخَنَّاسِ، الَّذى يُوَسْوِسُ فى صُدُورِ النَّاسِ، مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ [٢].
- چ چ-
٢٧. قال الشيخ الصدوق: إذا فرغت من تسبيح الزهراء عليها السلام فقل:
اللَّهُمَّ انْتَ السَّلامُ، وَمِنْكَ السَّلامُ، وَلَكَ السَّلامُ، وَالَيْكَ يَعُودُ السَّلامُ، سُبْحانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ، وَسَلامٌ عَلَى الْمُرْسَلينَ، وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ، السَّلامُ عَلَيْكَ ايُّهَا النَّبِىُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْهادينَ الْمَهْدِيّينَ، السَّلامُ عَلى جَميعِ انْبِيآءِ اللَّهِ وَرُسُلِهِ وَمَلائِكَتِهِ، السَّلامُ عَلَيْنا وَعَلى عِبادِ اللَّهِ الصَّالِحينَ، السَّلامُ عَلى عَلِىٍّ اميرِ الْمُؤْمِنينَ، السَّلامُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَىْ شَبابِ اهْلِ الْجَنَّةِ اجْمَعينَ، السَّلامُ عَلى عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ زَيْنِ
[١]. فلاح السائل: ص ١٦٨؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٩، ح ٨.
[٢]. البلد الأمين: ص ١٢؛ بحار الأنوار: ج ٨٣، ص ٤٧ (باختلاف يسير).