المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٣ - ٧ فلسفة عظيم الثواب على الأدعية والزيارات والصلوات
«... فأيُّ دُعاءٍ يُستجابُ لَكُمْ مَعَ هَذا؟ وَقَدْ سَدَدْتُم أبوابَهُ وطُرقَهُ؟ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأصْلِحُوا أعْمَالَكُمْ، وأخْلِصُوا سَرائرَكُم وأمرُوا بِالْمَعرُوفِ، وَانهَوا عَنِ الْمُنْكَرِ فَيستَجِيبُ اللَّهُ لَكُم دعاءَكُم» [١].
كما صرّحت بعض الروايات بأنّ من عوامل عدم استجابة الدعاء عقوق الوالدين [٢] وخبث السريرة والنفاق وتأخير الصلاة عن وقتها وترك البرّ والإحسان والصدقة ولسان السوء و ... [٣].
ج) الدعاء على المؤمنين
لو دعا ظلماً على مؤمن لم يستجب دعاؤه [٤].
د) الدعاء وقت الشدة
لا يستجاب الدعاء إن اقتصر على الشدّة ونسي اللَّه عند الرخاء فقد جاء في الخبر:
«مَنْ سَرَّهُ أن يُستجابَ لَهُ فِي الشِّدَّةِ فَليُكْثَرِ الدُّعاءَ فِي الرَّخاءِ» [٥].
ه) أكل الحرام والشبهة
جاء في الرواية
«مَن أحَبَّ أنْ يُستجابَ دُعاؤهُ فَليُطيِّبْ مَطعَمَهُ وَمَكسَبَهُ» [٦]
وفي رواية اخرى أنّ شخصاً قال لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله أحِبّ أن يُستَجاب دعائي فقال صلى الله عليه و آله له:
«طَهِّرْ مَأكَلَكَ وَلا تُدْخِلْ بَطنَكَ الحَرامَ» [٧].
٧. فلسفة عظيم الثواب على الأدعية والزيارات والصلوات
صرّحت بعض الروايات بجزيل الثواب على بعض الأدعية والزيارات والصلوات والأذكار بحيث يرد هنا سؤالان:
١. هل ينال هذا الثواب العظيم كلّ مسلم يقوم بهذه الأعمال السهلة، وما العلاقة بين هذه الأعمال وكلّ ذلك الثواب؟
٢. رغم أنّ الرحمة الإلهيّة لامتناهية ولا تنقص مهما أخذ منها
«وَلا تَزيدُهُ كَثْرَةُ الْعَطاءِ إِلّا جُوداً
[١]. بحار الأنوار: ج ٩٠، ص ٣٧٧، ح ١٧.
[٢]. الكافي: ج ٢، ص ٤٤٧، ح ١.
[٣]. معاني الأخبار: ص ٢٧١، ح ٢؛ بحار الأنوار: ج ٧٠، ص ٣٧٦، ح ١٢.
[٤]. بحار الأنوار: ج ٩٠، ص ٣٧٨، ح ٢١.
[٥]. وسائل الشيعة: ج ٤، ص ١٠٩٦، الباب ٩ من أبواب الدعاء.
[٦]. بحار الأنوار: ج ٩٠، ص ٣٥٨ و ٣٧٣.
[٧]. المصدر السابق: ص ٣٧٣.