المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٧٥ - ١ زيارة أمين اللَّه
الَيْكَ واضِحَةٌ، وَافْئِدَةَ الْعارِفينَ مِنْكَ فازِعَةٌ، وَاصْواتَ الدَّاعينَ الَيْكَ صاعِدَةٌ، وَابْوابَ الْإِجابَةِ لَهُمْ مُفَتَّحَةٌ، وَدَعْوَةَ مَنْ ناجاكَ مُسْتَجابَةٌ، وَتَوْبَةَ مَنْ انابَ الَيْكَ مَقْبُولَةٌ، وَعَبْرَةَ مَنْ بَكى مِنْ خَوْفِكَ مَرْحُومَةٌ، وَالْإِغاثَةَ لِمَنِ اسْتَغاثَ بِكَ مَوْجُودَةٌ، وَالْإِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مَبْذُولَةٌ، وَعِداتِكَ لِعِبادِكَ مُنْجَزَةٌ، وَزَلَلَ مَنِ اسْتَقالَكَ مُقالَةٌ، وَاعْمالَ الْعامِلينَ لَدَيْكَ مَحْفُوظَةٌ، وَارْزاقَكَ الَى الْخَلائِقِ مِنْ لَدُنْكَ نازِلَةٌ، وَعَوآئِدَ الْمَزيدِ الَيْهِمْ واصِلَةٌ، وَذُنُوبَ الْمُسْتَغْفِرينَ مَغْفُورَةٌ، وَحَوآئِجَ خَلْقِكَ عِنْدَكَ مَقْضِيَّةٌ، وَجَوآئِزَ السَّآئِلينَ عِنْدَكَ مُوَفَّرَةٌ، وَعَوآئِدَ الْمَزيدِ مُتَواتِرَةٌ، وَمَوآئِدَ الْمُسْتَطْعِمينَ مُعَدَّةٌ، وَمَناهِلَ الظِّمآءِ مُتْرَعَةٌ، اللهُمَّ فَاسْتَجِبْ دُعآئى، وَاقْبَلْ ثَنآئى، وَاجْمَعْ بَيْنى وَبَيْنَ اوْلِيآئى، بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَعَلِىٍّ وَفاطِمَةَ، وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ، انَّكَ وَلِىُّ نَعْمآئى، وَمُنْتَهى مُناىَ، وَغايَةُ رَجائى فى مُنْقَلَبى وَمَثْواىَ* ورد في «كاملالزيارات» بعد هذه الزيارة، هذه الفقرات أيضاً: أَنْتَ الهى وَسَيِّدى وَمَوْلاىَ، اغْفِرْ لِأَوْلِيآئِنا، وَكُفَّ عَنَّا اعْدآئَنا، وَاشْغَلْهُمْ عَنْ اذانا، وَاظْهِرْ كَلِمَةَ الْحَقِّ وَاجْعَلْهَا الْعُلْيا، وَادْحِضْ كَلِمَةَ الْباطِلِ وَاجْعَلْهَا السُّفْلى، انَّكَ عَلى كُلِّ شَىْءٍ قَديرٌ [١].
ثمّ قال الإمام الباقر عليه السلام:
«ما قَالَ هَذا الكلامَ ولا دَعا به أحدٌ مِنْ شِيعَتِنا عِندَ قَبرِ أميرِالمؤمنينَ أو عِندَ قَبرِ أحدٍ مِنَ الأئمّة عليهم السلام إلّارُفِعَ دُعاؤُهُ فِي دَرجٍ مِنْ نورٍ وَطُبِعَ عَلَيهِ بِخَاتمِ مُحَمّدٍ صلى الله عليه و آله وَكَانَ مَحفُوظاً كَذلِكَ حَتّى يَسلَّمَ إلى قائمِ آلِ مُحَمّد عليه السلام» [٢].
وطبق ما ورد في «المزار الكبير» و «بحار الأنوار» أنّ هذه الزيارة الشريفة من الزيارات المطلقة والمخصوصة ليوم الغدير والزيارات الجامعة التي تقرأ عند جميع الأئمّة عليهم السلام [٣].
[١]. كامل الزيارات: باب ١١، ح ١.
[٢]. المزار الكبير: ص ٢٨٢.
[٣]. المصدر السابق؛ بحار الانوار: ج ٣٥، ص ٣١٢- ٣١٦، الحكاية.