المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٣١ - سورة المنافقون
وَفِي صَلاةِ الظّهرِ بِالْجُمعة وَالمُنافِقُونَ، فإذا فعل ذلك فكأنّما يَعمَلُ بِعملِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وَكانَ جَزاؤُهُ وَثوابُهُ عَلَى اللَّهِ الجَنّةَ» [١].
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ إِذَا جَاءَكَ الْمُنفِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ اللَّهِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنفِقِينَ لَكذِبُونَ ١ اتَّخَذُوا أَيْمنَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ٢ ذلِكَ بِأَ نَّهُمْ ءَامَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا فَطُبِعَ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَايَفْقَهُونَ ٣ و إِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِن يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُّسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ٤ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لَكُمْ رَسُولُ اللَّهِ لَوَّوْا رُءُوسَهُمْ وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُم مُّسْتَكْبِرُونَ ٥ سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَايَهْدِى الْقَوْمَ الْفسِقِينَ ٦ هُمُالَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنفِقُوا عَلَى مَنْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّموَ تِ وَالْأَرْضِ وَلكِنَّ الْمُنفِقِينَ لَايَفْقَهُونَ ٧ يَقُولُونَ لَئِن رَّجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلكِنَّ الْمُنفِقِينَ لَايَعْلَمُونَ ٨ يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لَاتُلْهِكُمْ أَمْولُكُمْ وَلَا أَوْلدُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنيَفْعَلْ ذلِكَ فَأُوْلئِكَ هُمُ الْخسِرُونَ ٩ وَأَنفِقُوا مِن مَّا رَزَقْنكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِىَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِى إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُن مِّنَ الصلِحِينَ ١٠ وَلَن يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْساً إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ١١
[١]. ثواب الأعمال: ص ١١٨؛ نور الثقلين: ج ٥، ص ٣٢٠، ح ١.