المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٠٨ - ٤ زيارته عليه السلام يوم شهادته (٢١ رمضان)
الَيْكَ بِزِيارَةِ اخى رَسُولِكَ، وَ عَلى كُلِّ مَاْتِىٍّ وَمَزُورٍ حَقٌّ لِمَنْ اتاهُ وَ زارَهُ، وَانْتَ خَيْرُ مَاْتِىٍّ وَاكْرَمُ مَزُورٍ، فَاسْئَلُكَ يا اللَّهُ يا رَحْمنُ يا رَحيمُ، يا جَوادُ يا ماجِدُ، يا احَدُ يا صَمَدُ، يا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً احَدٌ، وَلَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً، انْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَ انْ تَجْعَلَ تُحْفَتَكَ ايَّاىَ مِنْ زِيارَتى اخا رَسُولِكَ فَكاكَ رَقَبَتى مِنَ النَّارِ، وَانْ تَجْعَلَنى مِمَّنْ يُسارِعُ فِى الْخَيْراتِ، وَيَدْعُوكَ رَغَباً وَرَهَباً، وَتَجْعَلَنى مِنَالْخاشِعينَ، اللَّهُمَّ انَّكَ مَنَنْتَ عَلَىَّ بِزِيارَةِ مَوْلاىَ عَلِىِّ بْنِابيطالِبٍ، وَ وِلايَتِهِ وَمَعْرِفَتِهِ، فَاجْعَلْنى مِمَّنْ يَنْصُرُهُ وَيَنْتَصِرُ بِهِ، وَمُنَّ عَلَىَّ بِنَصْرِكَ لِدينِكَ، اللَّهُمَّ وَاجْعَلْنى مِنْ شيعَتِهِ، وَتَوَفَّنى عَلى دينِهِ، اللَّهُمَّ اوْجِبْ لى مِنَ الرَّحْمَةِ وَالرِّضْوانِ، وَالْمَغْفِرَةِ وَالْإِحْسانِ، وَالرِّزْقِ الْواسِعِ الْحَلالِ الطَّيِّبِ ما انْتَ اهْلُهُ، يا ارْحَمَ الرَّاحِمينَ وَالْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعالَمينَ [١].
٤. زيارته عليه السلام يوم شهادته (٢١ رمضان)
روى المرحوم الشيخ عباس القمي بسند معتبر أنّ الخضر عليه السلام أسرع إلى دار أميرالمؤمنين عليه السلام يوم شهادته وهو يبكي ويسترجع فوقف على الباب وقال:
رَحِمَكَ اللَّهُ يا ابَا الْحَسَنِ، كُنْتَ اوَّلَ الْقَوْمِ اسْلاماً، وَاخْلَصَهُمْ ايماناً، وَاشَدَّهُمْ يَقيناً، وَ اخْوَفَهُمْ للَّهِ.
وعدّ كثيراً من فضائله بما يقرب من هذه العبائر الواردة في هذه الزيارة، فمن المناسب أن يزار بهذه الزيارة (من باب التأسي بالخضر عليه السلام) [٢].
تنبيه: سيرد في قسم أعمال الأشهر ضمن أعمال ليلة المبعث كلام عن رسالة ابن بطّوطة في السفر بشأن أهميّة المرقد المبارك لأميرالمؤمنين عليه السلام من المناسب الانتباه إليه (ص ٤٤١).
[١]. مزار الشهيد الأوّل: ص ٩٩؛ بحار الأنوار: ج ٩٧، ص ٣٧٧، ح ١٠ (باختلاف يسير).
[٢]. مفاتيح الجنان: الزيارة المخصوصة لأميرالمؤمنين عليه السلام.