المفاتيح الجديدة - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢١٠ - فضيلة مسجد الكوفه
كما وردت عدّة روايات في فضيلة مسجد الكوفة والصلاة والعبادة فيه، وإليك بعضاً منها:
١. روى أبو حمزة الثمالي: أنّ علي بن الحسين عليهما السلام أتي مسجد الكوفة عمداً من المدينة فصل فيه ركعتين ثمّ جاء حتّى ركب راحلته وأخذ الطريق [١].
٢. ورد عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنّه قال:
«وَقَدْ صَلّى فِي هَذا المَسجدِ ألفُ نَبيٍّ وَألفُ وَصِيٍّ» [٢].
٣. وروي عن الإمام الصادق عليه السلام أنّه قال:
«أتُصَلِّى الصَّلاةَ كُلّها في مَسجدِ الكُوفَة»
قلت: لا، قال:
«أما لو كُنتُ بحَضْرَتِه (مَسجدِ الكوفة) لَرَجَوْتُ أنْ لاتَفُوتَنِي فِيهِ صَلاةٌ»
. قال:
«وَتَدْرِي ما فَضْلُهُ؟»
قلت: لا، قال:
«ما مِنْ عَبدٍ صالِحٍ ولا نَبِيٍّ إلّاوقد صلّى في مَسْجِد الكوفَان حتّى أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لمّا أُسرِيَ به قال له جَبْرَئيلُ: أتَدْرِي أيْنَ أنْتَ السّاعة يا مُحَمّد؟
قال: لا، قال:
أنتَ مُقابِلَ مَسْجِدِ كُوفان
، فقال:
أسْتَأذِنُ رَبَّك حتّى أهبط فأُصَلّي فيه، فاستأذن فأذن له فهبط فصلى فيه رَكْعَتَيْنِ، وإنّ الصلاة المكتوبة فيه تعدِلُ بألف صلاة، وإنّ النافلة فيه تعدل بخمس مائة صلاة، وإنّ مقدّمة لروضة من رياض الجنة، وإنّ ميمنته روضةٌ من رياض الجنة، وإنّ ميسرته روضةٌ من رياض الجنة، وإنّ مؤخّره روضة من رياض الجنة وإنَّ الجُلوسَ فِيهِ بِغَيرِ صلاة ولا ذِكْرٍ لَعِبادَةٌ ...»[٣].
قال الإمام الصادق عليه السلام:
«قَالَ أميرُالمؤمنينَ عليه السلام لِذلِكَ الشَّخْصِ الّذي أرادَ أن يُدرِكَ فَضيلَةَ المَسْجِدِ الأقْصى وَأتاهُ لِيُوَدِّعَهُ: بِعْ رَاحِلَتَكَ وَكُلْ زادَكَ وَصَلِّ فِي هذا المَسْجِد، فإنَّ الصَّلاةَ المَكتُوبَةَ فِيهِ حِجَّةٌ مَبرورَةٌ والنافِلَةُ عُمْرَةٌ مَبرورَةٌ ... ما دعا فيه مَكروبٌ بمسألةٍ فِي حاجةٍ مِنَ الحَوائجِ إلّا أجابَهُ اللَّهُ وَفَرّجَ عَنهُ كَرْبَهُ» [٤].
٥. وفي الخبر المرويّ عن أميرالمؤمنين عليه السلام أنّ مسجد الكوفة بيت آدم عليه السلام ونوح وإدريس ومصلّى إبراهيم الخليل والخضر عليهم السلام، وأحد المساجد الأربعة التي اختارهااللَّه، ويشفع لمن صلّى فيه يوم القيامة فلاتردّ شفاعته؛ ومصلّى الإمام المهديّ عليه السلام وليس من مؤمن فيالأرض إلّايحنّ إليه [٥].
٦. مسجد الكوفة أحد المواطن الأربعة التي يكون المسافر فيها مختاراً بين القصر والإتمام.
[١]. كامل الزيارات: الباب ٨، ح ١.
[٢]. المصدر السابق: الباب ٨، ح ٥.
[٣]. المصدر السابق: الباب ٨، ح ٦.
[٤]. المصدر السابق: الباب ٨، ح ١٨.
[٥]. أمالي الصدوق: ص ٢٢٧، ح ٨.